[١٠٣٤]- ثلاثة مجانين وإن كانوا عقلاء: الغضبان، والغيران، والسّكران.
أوّل من قاله سهل بن هارون، فقال له رجل: والمنعظ أصلحك الله؟
فأنشد سهل [من الوافر]:
وما شرّ الثلاثة أمّ عمرو ... بصاحبك الذي لا تصبحينا «١»
ثم استغرب «٢» ضحكا.
ينشد: [من مخلّع البسيط] ١٠٣٥
- ثلاثة يمنة تدور ... الكأس، والطّست، والبخور
[البيت محدث مولّد] «٣»
[١٠٣٤]- هو لسهل في البيان ٢: ١٩٥، وسرح العيون: ٢٤٦ وفيهما خلافات يسيرة في الصياغة، وينظر غرر الخصائص: ٣٢٤، وفي البيان أن الذي استدرك على سهل هو أبو عبدان الشاعر المخلّع، وسهل بن هارون وهو كاتب الخليفة المأمون، وكان خازن بيت الحكمة له، وهو من أهل نيسابور، ونزل البصرة.
1 / 250
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: