208

امثال

الأمثال المولدة

خپرندوی

المجمع الثقافي

د خپرونکي ځای

أبو ظبي

ژانرونه

ادب
بلاغت
[٨٦٦]- هو كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا. فإذا رفع بك، أو أسهب في مدحك، قلت: ٨٦٧- قال فينا ما لم تقله الخنساء في أخيها. فكان حق هذا أن لا يوضع إلّا في موضع المدح؛ لأن الخنساء بنت عمرو بن الشريد رثت أخاها صخرا، وأخاها معاوية بأحسن ما يقال، ولكنّهم قصدوا صفة الإكثار والإسهاب. فإذا بلغ منك وغلبك قلت: [٨٦٨]- عركني عرك الرّحى بثفالها. ٨٦٩- ودقّني دقّ الحصير. فإذا كان مغمورا، وأدخل نفسه فيما لا يعنيه، قلت: [٨٧٠]- من عبد الله في خلق الله؟ فإذا لم يطق الكلام والحقّ معه، وهو يهاب، قلت: ٨٧١- في فمه ماء.

[٨٦٦]- الجمعه: ٥، وهو في التمثيل: ٣٤٢. [٨٦٨]- لعلّه من قول زهير بن أبي سلمى في معلقته: فتعرككم عرك الرّحى بثفالها. [٨٧٠]- التمثيل: ١٣، وشوّهه المحقّق فأثبته: «من عبد ...، والمجمع ٢: ٣٢٩.

1 / 216