[٢٥٩]- لا يبصر الدّينار غير النّاقد.
٢٦٠- الكمال لله تعالى.
[٢٦١]- لولا [حبّ] الوطن لخرب بلد السّوء.
٢٦٢- من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه.
٢٦٣- من ساعة إلى ساعة فرج.
[٢٦٤]- لا تأمن الأمير إذا غشّك الوزير.
[٢٦٥]- الصّرف لا يحتمل الظّرف.
٢٦٦- المرء مع من أحب.
[٢٦٧]- من جمع المال من نهاوش [١١ ظ] أذهبه الله في نهابر.
_________
[٢٥٩]- في التمثيل: ١٩٨ «الدنيا غير ...» وهو تحريف. وتوافق رواية المجمع ٢: ٢٦٠ روايتنا
[٢٦١]- ما بين المعقوفين من المحاسن والأضداد: ١١٨، والمثل فيه منسوب إلى عمر بن الخطّاب (رض) .
[٢٦٤]- المجمع ٢: ٢٥٩، وروايته في التمثيل: ١١٤ «لا تغترّن بكرامة الأمير ...»
[٢٦٥]- هو في التمثيل: ١٩٦، وروايته في المجمع ١: ٤١٨ «... لا يحتمله ...»
[٢٦٧]- في الأصل: «... في سائره ...»، والتصويب من اللسان- نهش. والمثل من الحديث الشريف، ومعناه من كسب مالا حراما أنفقه في الحرام. وتروى «نهاوش» على: «مهاوش» و«تهاوش» . وهو في الفائق ٢: ٣٣٣.
1 / 125
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: