ولكن المكافأة كانت غير شريفة يا أبي.
الملك :
تريدين يا بثينة أن تقولي إن مروءة السلطان لم تزد على أن جعلني راعيا لجماله، بعد ما سلب نعمتي واغتصب ملكي ونفاني أنا وأسرتي في أغمات.
الرميكية :
هذا جهد الرجل في المروءة يا مولاي، وهذه غاية كرمه، فلا تكلفه فوق قدرة باعه، ولا تسأله ما ليس في طباعه.
الملك (لابن حيون) :
ولكن قل لي يا ابن حيون، من أخذ لنا هذا التافه القليل من ذلك السلطان الشحيح؟ ومن ذا الذي اجتهد لنا وصنع كل هذا، حتى غير رأي السلطان، وصرفه عن العنف إلى اللطف؟
بثينة :
هو لا شك ابن حيون يا مولاي.
ابن حيون :
ناپیژندل شوی مخ