الملكة :
قد أمرت يا مولاي بما فيه الخير، جعله الله زواجا مقرونا بالسعادة واليمن.
ابن حيون :
أيأذن الملك لي أنا الآخر بالكلام؟
الملك :
تكلم يا ابن حيون. فقد عرفت مودتك وإخلاصك، وتبينت نصحك واهتمامك، ولو لم يكن من إحسانك إلي وإلى أسرتي إلا تجشم هذه الرحلة من إشبيلية إلى أغمات، لكفى في باب المروءة والوفاء.
ابن حيون :
لا شكر على واجب يا مولاي، وقد طوقتني الساعة منة لا ينزعها من عنقي الموت، بما رسمت من بناء هذا الفتى الماجد الباسل بهذه الأميرة التي لم يلد الملوك أجمل ولا أكمل منها، والآن بقي لي ملتمس أرجو أن يجيبني الملك إليه.
الملك :
اقترح يا ابن حيون تجد ملبيا مجيبا فيما تبلغه قدرة ملك مخلوع. (يخرج ابن حيون جرابا كان قد شده على وسطه ثم يفتحه وينثره عند قدمي الملك فتنتثر اللآلئ واليواقيت).
ناپیژندل شوی مخ