77کتاب الامالي په عربي ژبه کېكتاب الأمالي في لغة العربابو علی القالي - ۳۵۶ ه.قأبو علي القالي - ۳۵۶ ه.قخپرندویدار الكتب المصريةشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مژانرونهLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېترکیه•سلطنتونه او پېرونهشادداديان (اران، ختيځه ارمنستان)، شاوخوا ۳۴۰-۵۷۰ / شاوخوا ۹۵۱-۱۱۷۴وقَالَ أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى: واها: تعجب، قَالَ الراجز:واهًا لريا ثم واهًا واها ... يا ليت عيناها لنا وفاهابثمن نرضى به أباهالم يقصبا: لم يشتما، يُقَال: قصبه يقصبه إذا وقع فيه، وأصل القصب القطع، ومنه قيل للجزار: قصاب.ولم يلصوا، قَالَ أَبُو على: كذا رواه لم يلصوا، قَالَ الأصمعى: لصاه يلصيه لصيًا إذا قذفه، وأنشد الأصمعى للعجاج:عف فلا لاصٍ ولا ملصىويقَالَ: قفاه يقفوه إذا قذفه بأمر عظيم، كذلك قَالَ يعقوب بن السكيت، ويمكن أن يكون يلصوا لغةوأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن دريد، ﵀، قَالَ: أنشدنا عبد الرحمن، عَنْ عمه، لرجل من بنى كلاب:سقى الله دهرًا قد تولت غياطله ... وفارقنا إلا الحشاشة باطلهليالي خذني كل أبيض ماجد ... يطيع هوى الصابى وتعصى عواذلهوفى دهرنا والعيش إذ ذاك غرة ... ألا ليت ذاك الدهر تثنى أوائلهبما قد غنينا والصبا جل همنا ... يمايلنا ريعانه ونمايلهوجر لنا أذياله الدهر حقبةً ... يطاولنا فِي غيه ونطاولهفسقيا له من صاحب خذلت بنا ... مطيتنا عنه وولت رواحلهأصد عَنِ البيت الذى فيه قاتلى ... وأهجره حتى كأني قاتله: الغياطل جمع غيطلة وهى الظلمة، والغيطلة: اختلاط الأصوات، والغيطلة: والشجر الملتف، والغيطلة: البقرة، قَالَ زهير:كما استغاث بسيئ، فز غيطلةٍ ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك1 / 77کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ