182کتاب الامالي په عربي ژبه کېكتاب الأمالي في لغة العربابو علی القالي - ۳۵۶ ه.قأبو علي القالي - ۳۵۶ ه.قخپرندویدار الكتب المصريةشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مژانرونهLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېترکیه•سلطنتونه او پېرونهشادداديان (اران، ختيځه ارمنستان)، شاوخوا ۳۴۰-۵۷۰ / شاوخوا ۹۵۱-۱۱۷۴والأصبار: نواحي الوادي ما علا منه.وديثت: لينت.والأوعار جمع وعر، وهو الغلط والخشونة.والبطنان جمع بطن، وهو ما غمض من الأرض.وغمقة: ندية، كذا قَالَ أَبُو بَكْرٍِ، وروى أَبُو عبيد، عَنِ الأصمعي فِي صفة الأرضين: فإن أصابها ندىً وثقلٌ ووخامةٌ فهي غمقةٌ، وذكر الحديث: إن الأردن أرضٌ غمقةٌ وإن الجابية أرضٌ نزهةٌ أي بعيدة من الوباء.والظهران جمع ظهر، وهو ما ارتفع يسيرًا.وغدقة: كثيرة البلل والماء.ومستوسقة: منتظمة.والرقاق: الأرض اللينة من غير رمل.ورائخ: مفرط اللين، يُقَال: ريخت العجين إذا كثرت ماءه، وراخ العجين يريخ.وقوله: وواطئها سائخ، أي تسوخ رجلاه فِي الأرض من لينها، تسوخ وتثوخ بمعنى واحد،وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: قَالَ الأصمعي: لم يكن لأبي ذؤيب بصرٌ بالخيل لقوله:قصر الصبوح لها فشرج لحمها ... بالني فهي تثوخ فيها الإصبعقَالَ: وهذا عيب فِي الفرس أن يكون رخو اللحم والماشي صاحب الماشية.والمصرم: المقل القارب المال.ومداحي: مفاعل من دحوته إذا قَالَ الله ﵎: ﴿وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٣٠] أي بسطها، ودحوت الكرة إذا ضربتها حتى تسير عَلَى وجه الأرض.وقوله: وزهاء ليل، فالزهاء: الشخص، وإنما جعل نباتها زهاء ليل لشدة خضرته.والغيل: الماء الجاري عَلَى وجه الأرض، وفي الحديث: ما سقي بالغيل ففيه العشر وما سقي بالدلو فنصف العشر.ويواصي: يواصل.والأجراز جمع جرز، وهي التي لم يصبها المطر، ويقَالَ: التي أُكل نباتها.ودُمث: لُيّن، ودمث: لان.والعزاز: الصلب السريع وقَالَ الأصمعي: القوز: نقي يستدير كالهلال، وجمعه أقواز وقيزان، وأنشد الأصمعي قول الراجز:لما رأى الرمل وقيزان الغضى ... والبقر الملمّعات بالشوى بكىوقَالَ: هل ترون ما أرى أنق: معجب بالمرعى.وراعيها: الذي يرعاها.والسنق: البشم.والقضض: الحصى الصغار، يريد أن النبات قد غطى الأرض فلا ترى هناك قضضًا، قَالَ أَبُو ذؤيب:أم ما لجنبك لا يلائم مضجعًا ... إلا أقضّ عليك ذاك المضجع1 / 182کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ