166کتاب الامالي په عربي ژبه کېكتاب الأمالي في لغة العربابو علی القالي - ۳۵۶ ه.قأبو علي القالي - ۳۵۶ ه.قخپرندویدار الكتب المصريةشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مژانرونهLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېترکیه•سلطنتونه او پېرونهشادداديان (اران، ختيځه ارمنستان)، شاوخوا ۳۴۰-۵۷۰ / شاوخوا ۹۵۱-۱۱۷۴حين انحدرت إِلَى الجزيرة ... وانقطعت عنِ العراقوتخبطت أيدي الرفاق ... مهامه البيد الرقاقيا بؤس من سل الزمان ... عليه سيفًا للفراقوأنشدنا أيضا، قَالَ: أنشدنا أَبُو الحسن بن البراء، قَالَ: أنشدنى ابن غالب:ذكر الحبيب حبيبه ففؤاده ... مثل الجناح من الصبابة يخفقعمرا زمانا يكتمان هواهما ... وكلاهما بادى الهوى متشوقحتى إذا اجتمعنا بأحسن ... ألفةٍ ما منهما فِي وده متخلقكر الزمان عليهما بفراقه ... وكذاك لم يزل الزمان يفرقوأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ التاريخى، قَالَ: أنشدنى البحترى لنفسه:الله رك فِي انطلاقك ... تلقاء شامك أو عراقكلا تعذلني فِي مسيرك ... يوم سرت ولم ألاقكإنى خشيت مواقفا ... للبين تسفح غرب ماقكوعلمت ما يلقي المتيم ... عند ضمك واعتناقكوعلمت أن لقاءنا ... سب اشتياقي واشتياقكفتركت ذاك تعمدا ... وخرجت أهرب من فراقكوقرأ أَبُو غانم الكاتب عَلَى أبى عبد الله نفطويه فِي المسجد الجامع بالمدينة قبل الصلاة وأنا أسمع لتوبة بن الحمير:قَالَت مخافة بيننا وبكت له ... فالبين مبعوث عَلَى المتخوفلو مات شىء من مخافة فرقةٍ ... لأماتنى للبين طول تخوفىملأ الهوى قلبى فضقت بحمله ... حتى نطقت به بغير تكلفوقرأ عليه:راعك البين والمشوق يراع ... حين قالوا تشتت وانصداعلست أنسى مقالها يوم ولت ... وقصارى المشيعين الوداع1 / 166کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ