432

امالي ابن الحاجب

أمالي ابن الحاجب

ایډیټر

د. فخر صالح سليمان قدارة

خپرندوی

دار عمار - الأردن

د خپرونکي ځای

دار الجيل - بيروت

ژانرونه
dictations
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
بلام، فإن جعلتها هذه اللام صار الجواب جواب قولك: مه، لا جوابًا لقولك: لمه. نعم لو قلت: وهو جواب للمه، لكان مستقيمًا، لأن اللام الأولى هي الموصلة ولمه التي بعدها هي المقصودة بنسبة الجواب إليها.
[إملاء ١٠٥]
[وقوع الفعل الماضي بعد حروف التحضيض]
وقال أيضًا ممليًا "بدمشق سنة أربع وعشرين وستمائة] (١) على قوله في المفصل في حروف التحضيض (٢): إن قبل: إن حروف التحضيض (٣) إذا وقع بعدها الماضي فيستحيل أن يكون فيها معنى الطلب لاستحالة طلب الفعل بعد مضي وقته. وإذا لم يكن فيها معنى الطلب تعذر النصب بعدها بالفاء والجزم بغير فاء.
فالجواب: أنها لا تنفك عن إفادة معنى الطلب في الوقت الذي كان صالحًا له. وإنما أوقع بعدها الماضي تنبيهًا على أن المطلوب منه ذلك، فوته حتى انقضى وقته فصار كالتوبيخ على ترك المطلوب. فباعتبار ما فيه من معنى الطلب المقدر في وقته نصب جوابه بعد الفاء وجزم بغير فاء.
[إملاء ١٠٦]
[حذف المضاف في بيت لحسان]
وقال أيضًا ممليًا [بدمشق سنة أربع وعشرين] (٤) على قول الشاعر في المفصل (٥):

(١) زيادة من "ب" و"د".
(٢) ص ٣١٥.
(٣) إن قيل: إن حروف التحضيض: سقطت من م، س.
(٤) زيادة من ب.
(٥) ص ١٠٥.

1 / 450