378

امالي ابن الحاجب

أمالي ابن الحاجب

ایډیټر

د. فخر صالح سليمان قدارة

خپرندوی

دار عمار - الأردن

د خپرونکي ځای

دار الجيل - بيروت

ژانرونه
dictations
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
[إملاء ٨٠]
[إعمال جمع صيغة المبالغة إعمال الواحد]
وقال أيضًا ممليا على قول الشاعر في المفصل (١):
شم مهاوين أبدان الجزور مخا ... ميص العشيات لا خور ولا قزم (٢)
الشمم: ارتفاع في قصبة الأنف مع استواء أعلاه. فإن كان فيها أحديداب فهو القني، يصفهم بالارتفاع، إما في النسب أو الكرم أو القدر، أو غيره. وهو مأخوذ من الشمم المذكور. وقوله: مهاوين أبدان الجزور، جمع مهوان على سبيل المبالغة، أي: ينحرونها. وقوله: مخاميص العشيات، أي: ضامرون. البطون. يصفهم بأنهم لا يبادرون إلى العشاء، بل ينتظرون من يأكل معهم من ضيف أو غيره. وقوله: لا خور ولا قزم. والخور: الضعف، يقال: رجل خوار، ورمح خوار، وأرض خوارة، والجمع خور. والقزم بالتحريك: الدناءة والقماءة. والقزم: رذال الناس وسفلتهم. يعني: ولا ضعفاء ولا رذال الناس.
وموضع الاستشهاد من (٣) قوله: "مهاوين أبدان". فإنه أورده في قوله: "وما ثنى من ذلك وجمع مصححا ومكسرًا يعمل عمل المفرد". و"أبدان" منصوب به. و"شم" خبر مبتدأ محذوف، وما بعده أخبار. وأضاف قوله

(١) ص ٢٢٨.
(٢) البيت من البسيط وهو للكميت. انظر ديوانه ٢/ ١٠٤. وهو من شواهد سيبويه ١/ ١١٤ والهمع ٢/ ٩٧ والخزانة ٣/ ٤٤٨. والصفات في البيت تروي مرفوعة ومجرورة. قال البغدادي: الأوصاف جميعها مجرورة في البيت لأن قبله:
يأوى إلى مجلس باد مكارمهم ... لا مطمعي ظالم فيهم ولا ظلم.
وقد أوضح المؤلف معناه وموضع استشهاده.
(٣) في ب، د: في.

1 / 396