551

امالي ابن الشجري

أمالي ابن الشجري

ایډیټر

الدكتور محمود محمد الطناحي

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

وإنما قال: «جديلة طيّىء» فخصّ، لأنّ الجدائل ثلاثة: جديلة طيّىء فى قحطان، وهو جديلة بن خارجة بن سعد العشيرة بن مذحج، وفى مضر:
جديلة، قال أبو عبيدة: هم فهم وعدوان ابنا عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار، وفى ربيعة: جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
/ ممّا أنكر على أبى الطيّب
تشديد النون من «لدن» فى قوله (١):
فأرحام شعر يتّصلن لدنّه ... وأرحام مال ما تنى تتقطّع
وقيل: إنّ هذا غير معروف فى لغة العرب، وقال أبو الفتح: قوله: «لدنّه» فيه قبح وبشاعة، لأنّ النون إنما تشدّد إذا كان بعدها نون، نحو لدنّى ولدنّا، كما قال جلّ ثناؤه: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ (٢) ﴿وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْمًا﴾ (٣) وأقرب ما يصرف هذا إليه أن يقال: شبّه بعض الضمير ببعض ضرورة، فكما قال:
لدنّى، قال: لدنّه، فحمل أحد الضميرين على صاحبه، وإن لم يكن فى الهاء ما يوجب الإدغام من زيادة نون قبلها، كما قالوا: يعد، فحذفوا الواو، لوقوعها بين ياء وكسرة، ثم قالوا: أعد وتعد ونعد، فحذفوا الواو، وإن لم يكن هناك ما يجب له حذفها، قال: ويجوز أن يكون ثقّل النون ضرورة، لا لمصاحبتها الضمير، كما قالوا فى القطن: القطنّ، وفى الجبن: الجبنّ، وأنشد أبو زيد:
مثل الجمان جال فى سلكنّه (٤)
زاد نونا شديدة.

(١) ديوانه ٢/ ٢٤٠، بالشرح المنسوب للعكبرى، وبشرح الواحدى ص ٤٤، والوساطة ص ٤٥٠.
(٢) سورة الكهف ٧٦.
(٣) سورة الكهف ٦٥.
(٤) النوادر ص ٢٦٢، ضمن أبيات نسبها المفضل لرجل من الأشعريّين يكنّى أبا الخصيب، وأنشدها أبو علىّ فى البغداديات ص ٤٢٥، وعنه ابن جنى فى الخصائص ١/ ٣٣١،٣/ ١٦٨.

1 / 335