وقال ابن خلكان عنه (١): وكان حسن الكلام، حلو الألفاظ، فصيحا، جيّد البيان والتفهيم.
اعتداد ابن الشجرىّ بآرائه:
يرى بعض العلماء أن الله قد فتح عليه بما لم يفتح به على سواه، فيجرى على لسانه شيء من الزّهو، يحمل على الرضا والحمد أكثر مما يردّ إلى العجب والتفاخر، وقد ختم ابن الشجرى بعض مباحثه بشىء من هذا، فقال عقب شرح قولهم: «افعل ذا إمّا لا»، قال (٢): «فتأمل هذا الفصل، فما علمت أن أحدا كشفه هذا الكشف».
وقال بعد أن علّل ضعف الابتداء بالنكرة (٣): «فاحتفظ بهذا الفصل، فإنه أصل كبير».
وقال بعد كلام عن «قبل وبعد»: «(٤) فهذا قول جلىّ كما تراه، والمتّسمون بالنحو قبيل وقتنا هذا، ممّن شاهدته وسمعت كلامه على خلاف ما قلته وأوضحته، فاستمسك بما ذكرته لك، فقد أقمت له برهانه».
ثناء العلماء على الأمالى:
حظى كتاب الأمالى بالشهرة وبعد الصّيت، وقد أحسن العلماء الثناء عليه، فيقول أبو البركات الأنبارى تلميذ ابن الشجرى، فى الموضع المذكور قريبا من نزهة الألبا: «وأملى كتاب الأمالى، وهو كتاب نفيس، كثير الفائدة، يشتمل على فنون من علوم الأدب».
ويقول ياقوت (٥): «وصنّف الأمالى، وهو أكبر تصانيفه وأمتعها».
(١) وفيات الأعيان ٥/ ٩٦.
(٢) المجلس الثانى والأربعون.
(٣) المجلس الثانى والثمانون.
(٤) المجلس نفسه.
(٥) معجم الأدباء ١٩/ ٢٨٣.
المقدمة / 194
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]