1354

امالي ابن الشجري

أمالي ابن الشجري

ایډیټر

الدكتور محمود محمد الطناحي

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

﴿وِزْرَكَ﴾ قال: إثم الجاهليّة. وقال الزجّاج: غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر (١).
﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ فى كلّ التفاسير: أثقل ظهرك، وزاد بعضهم:
فتنقّضت له العظام، كما يتنقّض البيت إذا صوّت للوقوع، وزاد آخر فقال: نقص من لحمه، وهو من قولهم للبعير الذى أتعبه السفر والعمل فنقص لحمه: بعير نقض.
﴿وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ قال الفراء: لا أذكر إلاّ ذكرت معى (٢).
وقال الزجّاج: جعل ذكره عليه/السلام مقرونا بذكر توحيد الله فى الأذان، وفى كثير مما يذكر الله فيه.
وقال قتادة بن دعامة: رفع الله ذكره، فليس خطيب ولا متشهّد إلاّ يبدأ «بأشهد أن لا إله إلاّ الله» وبعده «وأشهد أنّ محمدا رسول الله (٣)».
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ قال الزّجاج: كان أصحاب النبيّ ﵇ فى ضيق شديد، فأعلمهم الله أنّهم سيوسرون، وأنهم سيفتح عليهم، ففتح الله عليهم، وأبدلهم بالعسر يسرا.
﴿فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ قال الزّجاج: معناه: إذا فرغت من صلاتك فانصب فى الدعاء إلى ربّك.
﴿وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ أى اجعل رغبتك إلى الله وحده، وكذلك قال قتادة، ثم قال: وقال الحسن: أمره الله بأنّه إذا فرغ من غزوة أن يجتهد فى العبادة.

(١) معانى القرآن ٥/ ٣٤١.
(٢) وهو المأثور عن مجاهد: انظر الرسالة للإمام الشافعى ص ١٦، وطبقات الشافعية الكبرى ١/ ١٥١. ولم يذكره فى تفسيره، وذكره محققه فى حواشيه. انظره ص ٧٣٦.
(٣) تفسير الطبرى ٣٠/ ١٥١، والدر المنثور ٦/ ٣٦٣.

3 / 91