1218

امالي ابن الشجري

أمالي ابن الشجري

ایډیټر

الدكتور محمود محمد الطناحي

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

فإنّ لما كلّ أمر قرارا ... فيوما مقاما ويوما فرارا (١)
ومنه زيادتها بين الشرط وحرفه، نحو: ﴿وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً﴾ (٢) و﴿أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ﴾ (٣) وقول الأعشى (٤):
متى ما تناخى عند باب ابن هاشم ... تراحى وتلقى من فواضله يدا
وزيادتها بين المبتدأ وخبره، فى نحو: ﴿وَقَلِيلٌ ما هُمْ﴾ (٥) و﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ﴾ (٦)، وزيادتها بين المفعولين فى قوله: ﴿أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً﴾ (٧) وزادها الأعشى فى موضعين من بيت، وهو قوله (٨):

(١) لم أعرفه. وأنشده الهروىّ من غير نسبة فى الأزهية ص ٧٧، وقال: أراد: فإنّ لكلّ أمر قرارا، و«ما» صلة، ونصب مقيما وفرارا، أراد: يكون مقيما ويوما يفرّ فرارا.
(٢) سورة الأنفال ٥٨، وجاء فى النسختين، هنا وفى المجلس الثامن والسبعين: «فإما» بالفاء، وصواب التلاوة بالواو.
(٣) سورة النساء ٧٨.
(٤) ديوانه ص ١٣٥، من قصيدته التى مدح بها المصطفى ﷺ، ولم يوفّق للإسلام، كما هو معروف فى قصّته. والعجب من ابن منظور، يترحّم عليه! انظر ذلك فى اللسان (أسف). و(عوض). وشاهدنا فى المغنى ص ٣١٢، وشرح أبياته ٥/ ٢٧٧، بقافية «ندا». ويريد بابن هاشم: سيدنا محمدا ﷺ. وهو جد والده ﷺ. وتناخى: من الإناخة، يقال: أناخ الرجل الجمل فبرك، فزال عنه التعب والمشقة، وهو معنى تراحى، أى تحصل لك الراحة.
(٥) سورة ص ٢٤.
(٦) السورة نفسها ١١.
(٧) تقدّمت فى هذا المجلس.
(٨) ديوانه ص ٥٩، وشرح القصائد العشر ص ٤٢٧، وراجع ما تقدّم فى أوائل المجلس السادس والأربعين، والأزهية ص ٧٧،١٥٢، والمغنى ص ٣١٤، وشرح أبياته ٥/ ٢٨٢، والخزانة ١١/ ٣٥١. وقول الأعشى «إنا كذلك» ضبط فى الديوان وكلّ ما ذكرت، عدا الخزانة، بفتح الكاف بعد اللام، والصواب الكسر-وهو ضبط الخزانة-لأنه يخاطب امرأة، فهو على حدّ قوله ﷿: قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ. سورة مريم ٢١. ومعنى البيت: إن ترينا نتبذّل مرّة ونتنعّم أخرى، فكذلك سبيلنا، وقيل: المعنى إن ترينا نفتقر مرة ونستغنى أخرى.

2 / 569