1196

امالي ابن الشجري

أمالي ابن الشجري

ایډیټر

الدكتور محمود محمد الطناحي

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

قال حسّان (١):
على ما قام يشتمنى لئيم ... كخنزير تمرّغ فى دمان
الدّمان: السّرجين (٢). وقال آخر:
/أنّا قتلنا بقتلانا سراتكم ... أهل اللّواء ففيما يكثر القيل (٣)

= و«ذكر» بكسر ففتح، حكى البغدادى فى الخزانة ٧/ ١١٠ قال: «قال الشاطبىّ فى شرح الألفية: هو جمع ذكرى على خلاف القياس؛ لأنّ شرط الجمع على فعل أن يكون مفرده فعلة، مكسور الفاء مؤنّثا بالتاء، وقال الدمامينىّ: هو جمع ذكرى، وهو نقيض النسيان، أو جمع ذكرة بمعنى ذكرى، وهو على الأول محفوظ، وعلى الثانى مقيس».
(١) ديوانه ص ٢٥٨، والتخريج فيه، وزد عليه: معانى القرآن ٢/ ٢٩٢، والتكملة ص ٢٧، وشرحها المسمى إيضاح شواهد الإيضاح ص ٣٨٢، والمحتسب ٢/ ٣٤٧، والأزهية ص ٨٤، وتفسير الطبرى ١٩/ ٩٨ (سورة النمل)، والقرطبى ١٣/ ٢٠٠، والضرائر ص ٨٠، وشرح الجمل ١/ ٤١٥، ٥٨٦، وشرح المفصل ٤/ ٩، وشرح الشواهد الكبرى ٤/ ٤٥٤،٤٥٥، وشرح أبيات المغنى ٥/ ٢٢٠، وغير ذلك مما تراه فى حواشى المحققين. والرواية فى ديوان حسان رضى الله عنه: ففيم تقول يشتمنى لئيم كخنزير تمرّغ فى رماد وعليها يفوت الاستشهاد. وقد صحّح أهل العلم رواية «رماد» لأن البيت من قصيدة داليّة.
(٢) قال ابن هشام: «والدّمان كالرّماد وزنا ومعنى. ويروى «فى رماد» فلذلك رجحته على تفسير ابن الشجرى له بالسّرجين» المغنى ص ٢٩٩. وعلّق البغدادى فى شرحه لأبيات المغنى، على ذلك فقال: «وردّه إنما يصحّ بعد الثبوت، وإنما الرواية «فى رماد». انتهى. والسّرجين: هو الزّبل، أو البعر، وهى كلمة أعجميّة. قال الأصمعىّ: لا أدرى كيف أقوله، وإنما أقول: روث. المعرّب ص ١٨٦، والمصباح المنير (سرج).
(٣) البيت من غير نسبة فى معانى القرآن للفرّاء ٢/ ٢٩٢،٣٧٥، والأزهية ص ٨٤، والمغنى ص ٢٩٩، ودلّنا البغدادىّ، ﵀، على أنه من قصيدة لكعب بن مالك، رضى الله عنه، أجاب بها ضرار بن الخطاب، وعمرو بن العاص، لمّا افتخرا، بانكشاف المسلمين يوم أحد. شرح أبيات المغنى ٥/ ٢٢٣ - ٢٢٥، والخزانة ٦/ ١٠٥ - ١٠٧، والقصيدة فى ديوان كعب ص ٢٥٥. وقوله: «أنّا قتلنا» بفتح الهمزة؛ لأنها مع معمولها فى تأويل مصدر مفعول لأبلغ فى بيت قبله كما يأتى. وروى: أن قد قتلنا. فتكون «أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن. قاله البغدادىّ. والرواية الثانية هى رواية الديوان. والبيت السابق هو: -

2 / 547