وإذا نزعت عن الغواية فليكن ... لله ذاك النّزع لا للنّاس
وأما قول الرضىّ «نزع النّوار» فجيّد، لأنها كأنّها (١) جذبت نفسها من القبيح.
أمقاصر الغزلان غيّرك البلى ... حتى غدوت مرابض الغزلان
كلّ ناحية من الدار الكبيرة أحيط عليها فهى مقصورة، وجمعوها على مقاصر.
وملاعب الأنس الجميع طوى الرّدى ... منهم فصرت ملاعب الجنّان
الأنس: الحىّ الحلول، قال طفيل الغنوىّ (٢).
*إذا أنس عزّوا عليّ تصدّعوا*
والجنّان: الجنّ.
من كلّ دار تستظلّ رواقها ... أدماء غانية عن الجيران
شبّهها بالظّبية الأدماء، والأدم من الظّباء: البيض.
ورواق البيت: ما بين يديه.
والغانية إذا لم تقيّد بصفة ففيها ثلاثة أقوال، قيل: هى التى غنيت بالحسن عن التزيّن، وقيل: غنيت ببعلها عن غيره، وقيل: غنيت عن جيرانها بغناها، وقد قيّدها هاهنا بالغنى عن الجيران.
ولقد تكون محلّة وقرارة ... لأغرّ من ولد الملوك هجان
(١) فى الأصل: «كانت».
(٢) ديوانه ص ٨٦، وصدره: جديرا بهم من كلّ حىّ ألفتهم والأنس: بالتحريك كما قيّده صاحب القاموس، وفسّره بالجماعة الكثيرة والحىّ المقيمين.
2 / 452
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]