5

امالي

مجلسان لأبي سعد البغدادي

خپرندوی

مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

٢٠٠٤

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَةَ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ، أنا وَالِدِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى، ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عُقْبَةَ أَبِي عَمْرٍو الْفَزَارِيِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هَانِئِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا خَرَجَ الْحَاجُّ مِنْ بَيْتِهِ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَإِنْ بَقِيَ حَتَّى يَقْضِيَ نُسُكَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَإِنْفَاقُ الدِّرْهَمِ الْوَاحِدِ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ يَعْدِلُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفٍ فِيمَا سِوَاهُ» .
هَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ لَمْ يُسْنَدْ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ

1 / 5