88

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي . قال حدثنا محمد بن العباس بن حيويه ، قال حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي من حفظه ، قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا في جنازة فيها عبد الله بن الحسن وهو على القضاء ، فلما وضع السرير جلس وجلس الناس حوله ، قال فسألته عن مسألة فغلط فيه ، فقلت له أصلحك الله ، القول في هذه المسألة كذا وكذا إلا أني لم أرد هذه إنما أردت أن أرفعك إلى ما هو أكبر منها ، فأطرق ساعة ثم رفع رأسه وقال : إذا ارجع وأنا صاغر ، لأن أكون ذنبا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل . ' وبه ' قال أخبرنا الحسن بن علي بن محمد بن المدهب أبو علي ، قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال سمعت علي بن حكيم يقول ، سمعت وكيعا يقول ، قال سفيان : ما شيء أخوف عندي من الحديث ، وما شيء أفضل منه لمن أراد ما عند الله عز وجل .

' وبه ' قال أخبرنا الحسن بن علي بن محمد المقنعي ، قال حدثنا محمد بن العباس بن حيويه ، قال حدثنا أبو فضل الصيدلي ، قال أخبرنا يعقوب بن بختان القزاز ، قال سمعت بشر بن الحارث يقول : لا أعلم على وجه الأرض أفضل من طلب العلم أو الحديث لمن اتقى الله عز وجل وحسنت نيته فيه ، وأما أنا فأستغفر الله من كل خطوة خطوت فيه .

' وبه ' قال أخبرنا محمد بن علي بن محمد المقري الجورذاني بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن عاصم بن المقري ، قال حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجا النسائي ، قال حدثنا إبراهيم بن معاوية القنسراني ، قال حدثنا الفريابي قال : كنت أمشي مع سفيان بن عيينة قال لي يا محمد ما يزهدني فيك إلا طلب الحديث ، قلت فأنت يا أبا محمد أي شيء يحملك إلى طلب الحديث ؟ قال كنت إذ ذاك صبيا لا أعقل .

' وبه ' قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس ابن محمد زكريا بن حيويه الخراز ، قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور ، قال حدثنا سليمان بن عبد الجبار قال حدثنا أبو عاصم ، قال قال سفيان : كان الفتى لا يطلب الحديث حتى يتعبد عشرين سنة .

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن الحسن العسكري قراءة عليه بالبصرة في بني حرام ، قال حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال خبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ، قال حدثنا محمد بن زكريا ، قال أخبرنا مهدي بن سابق ، قال قال يحيى بن خالد : الإنسان مقيم وهو سائر : فقال أبو العتاهية :

ومن عجيب الأيام أنك واقف . . . على الأرض في الدنيا وأنت تسير

إذا ما مضى من وقت عمرك شطره . . . فإنك في الشطر الأخير تسير

وعلى النبي وآله أفضل السلام .

مخ ۹۵