732

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

' وبه ' قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني البطحاني بقراءتي عليه بالكوفة ، قال أخبرنا محمد بن جعفر التميمي قراءة عليه ، قال أخبرنا محمد بن محمد بن سعيد ، قال أخبرني الحسن بن علي بريع ، قال حدثنا القاسم بن عبد الله العبدي ، قال حدثنا أبي ، قال سمعت عبد الرحيم بن نصر البارقي ، قال سمعت الإمام أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام يقول قال علي بن أبي طالب عليه السلام : ' إذا كان زعيم القوم فاسقهم ، وأكرم الرجل اتقاء شره ، وعظم أرباب الدنيا ، واستخف بحملة كتاب الله ، وكانت تجارتهم الربا ، ومأكلهم أموال اليتامى ، وعطلت المساجد ، وأكرم الرجل صديقه وعق أباه ، وتواصلوا على الباطل وعطلوا الأرحام ، واتخذوا كتاب الله مزامير ، وتفقه لغير الدين ، وأكل الرجل أمانته واؤتمن الخائن ، وخون الأمناء ، واستعملت كلمة السفهاء ، وزخرفت المساجد ، وزخرفت الكنائس ، ورفعت الأصوات في المساجد ، واتخذت طاعة الله بضاعة ، وكثر القراء وقل الفقهاء ، واشتد سب الأتقياء ، فعند ذلك توقعوا ريحا حمراء ، وخسفا ومسخا وقذفا وزلازل وأمورا عظاما ' وكان علي ابن الحسين عليهما السلام إذا ذكر هذا الحديث بكى بكاء شديدا ويقول قد رأيت أسباب ذلك والله المستعان . ' وبه ' قال أخبرنا الحسن بن جعفر السلماسي البيع بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الوهان ، قال حدثنا محمد بن عمر البحتري الزرار ، قال حدثنا عباس بن محمد البروري ، قال حدثنا يعلى بن عبيد ، قال حدثنا أبو حبان عن أبي زرعة قال : جلس ثلاثة نفر إلى مروان بالمدينة فسمعوه يحدث في الآيات وأولها خروجا الرجال ، فانصرفوا من عنده فجلسوا إلى عبد الله بن عمرو ، فحدثوا بما سمعوه من مروان في أول الآيات أن أولها خروجا الرجال ، فقال : إن مروان لم يقل شيئا ، قد حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثا لم أنسه بعد ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الآيات : ' إن أولها خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى ، فأيها كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا ، ثم قال عبد الله عند ذلك وكان يقرأ الكتاب : أفأظن أولها خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وعادتها أنها إذا غربت أتت تحت العرش فسجدت فتستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيئا ، ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيئا ، ثم تستأذن فلا يرد عليها شيئا ، فإذا أراد الله أن يطلعها من مغربها استأذنت في الرجوع فلا يرد عليها شيئا ، فإذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب ، وعرفت أن لو أذن في الرجوع لها لم تدرك المشرق قالت : رب ما أبعد المشرق ، من لي بالناس ، فإذا صار الأفق كالطوق استأذنت في الرجوع ، فيقال لها اطلعي من مكانك ، فتطلع من مغربها ثم تلا عبد الله هذه الآية : ' يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ' .

مخ ۳۶۰