721

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين بن التنوزي ، قال أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري ، قال حدثنا أبو علي الحسن بن عليل العنزي ، قال حدثني أبو مسلم محمد بن موسى الأشعري ، قال حدثنا عليل بن عدي الكوني ، وعداده في بني أبي ربيعة من بني شيبان ، قال حدثني أبي عن أبيه قال : كنا ثلاثة إخوة ، وكان أبي خلف لنا إبلا وخيرا كثيرا ، فقسمناه ، فما زلت أنفق مالي وأفرقه في النوائب والحقوق حتى لم يبق إلا ثلاثون ناقة ، قال فلما كان ذات يوم قالت له ابنة له يقال لها صيدا ، وكانت من أجمل النساء يا أبت أتلفت مالك وذهبت به فلم يبق إلا ثلاثون ناقة ، فأين تقع من أهلك ونوائبك ؟ قال فلما كان من الليل سهر لقولها وأنشد :

فكيف ينام الليل من جل ماله . . . ثلاثون فيها أهله والنوائب

فإن أنا لم أكسب شياب حلوبة . . . وصياد فارتمت عظامي الثعالب

قال والشياب : ابنه ، والصيداء : ابنته ، فسمعت ابنته هذا البيت ، فحسبت أنه يخرج للطلب وما تدري ما يكون منه ، فصارت إلى أحد عميها فلم تصادفه في المنزل ، فنزلت عند ابنته ، وجاء العم فقال لابنته : من عندك ؟ قالت : صيداء ، قال : لا تخافي يا بنية قفي مكانك وأمر بالإحسان إليها ، وصار - يعني العم إلى أخيه ، فقال له : ما جاء بك ؟ قال : هذه صيداء في البيت فعظم على العم لصيانتهم لها ، وقال : ما جاء بها ؟ فقص عليه القصة ، فقال له يا أخي : هذه مائة ناقة قد بذلتها من مالي بأعبدها فمر بمثلها ، فأمر لها بمثلها وافرا فصار إليها ، فقال يا بنية : قد أقر الله عينك بأبيك ، فانطلقي بهذه إليه وقولي له : قال فجاءت تسوق بها ، فقال : ما هذا ؟ فأخبرته الخبر ، فأقام وسكت .

مخ ۳۴۹