امالي
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایډیټر
محمد حسن اسماعيل
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1422 هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
' وبإسناده ' قال حدثنا حصين عن محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ' لها سبعة أبواب ' قال : لجهنم باب لا يدفعه إلا من حكم بغير ما أنزل الله عز وجل .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري ، قال حدثنا محمد بن سليمان - يعني الباغندي ، قال حدثنا يحيى بن حماد ، قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الأعلى الثعلبي ، عن بلال بن مرداس ، عن خيثمة ، عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' من ابتغي القضاء وسأل عليه الشفعاء وكل إلى نفسه ، ومن أكره عليه أنزل الله عز وجل ملكا يسدده ' .
' وبه ' قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن خلف بن حسان الخلال ، قال حدثنا بيان بن علوية ، قال حدثنا عبد الله بن عمر ، قال حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، عن بلال بن أبي موسى ، عن أنس بن مالك ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' من سأل القضاء وكل إلى نفسه ، ومن جبر عليه نزل عليه ملك فسد له ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم الفضيل بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمود الثقفي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري ، قال حدثنا أبو عروبة ، قال حدثنا مخلد بن مالك ، قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن عتبة بن أبي حكيم عن سليمان بن بريدة عن أبيه ، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' إذا حكم حكم فإن شاء صرف الحل إلى غير أهله ابتغاء الدنيا لم ينظر الله إليه يوم القيامة ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سنبك البجلي ، قال أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروذي ، قال حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي الأعور ، قال حدثني موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليهم السلام ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' القاضي إذا أخذ الرشوة بلغت به الكفر ، وإذا جار في حكمه نزع منه الإيمان فدخل النار ' .
' وبإسناده ' عن علي عليه السالم ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' يا علي لا تقض بين خصمين حتى تسمع منهما جميعا ' .
مخ ۳۲۲