648

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

' وبه ' قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني الحسيني الكوفي بقراءتي عليه بها ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السري البكائي ، قال حدثنا عبد الله بن غنام ، قال حدثنا محمد بن العلاء ، قال حدثنا يونس بن عنبسة عن أبي إسحاق البجلي مولى أسد بن عبد الله ، قال سمعت شريحا يقول : الأمانة خير من الخاتم ، والخاتم خير من ظن السوء والجليس الصالح خير من الوحدة ، والوحدة خير من جليس السوء .

' وبه ' قال أنشدنا أبو عبلى محمد بن الحسين بن عبد الله الشبلي لنفسه :

إني أبثك يا قلبي ضنى جسدي . . . طلابك المجد أدناه من العطب

وقد قنعت بقعر البيت منزلة . . . فلم تحاول جهلا أرفع الرتب

تمم رضاك فإن ألفيته أشبا . . . صعب القياد فليس الحيف بالأشب

' وبه ' قال أنشدنا السيد الإمام رضي الله عنه إملاء من لفظه ، قال وأنشدنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شيظا ، قال أنشدنا ابن نباتة لنفسه :

أعالج دهرا به جنة . . . إذا كنت أرضى بمص الثمد

يعار به المرء حوباته . . . ولا خير في عارة تسترد

ولا لذة تستكد القوى . . . وصحبة روح يمل الجسد

ولله راض بميسوره . . . إذا قام للرزق قوم قعد

' وبه ' قال أنشدنا أبو علي محمد بن الحسن بن عبد الله الشبلي لنفسه من قصيدة :

وإني مفرد جلس لبيتي . . . أعالج من صروف الدهر كيلا

ويهنا المجد أني لست أبغى . . . سوى شغلي به ما عشت شغلا

وتأبى نخوتي وعفاف نفسي . . . لقدري أن يضام وأن يذلا

فطعم الصاب أعذب من لهاتي . . . ومن أرى الجني بالصون أحلى

وألقى الدهر بالخيلاء تيها . . . وألوي جانبا عنه أذلا

وآنف من قبول الرفد منه . . . فيرجع كفه عني أشلا

ولا أستعطف الأيام منه . . . ليجمع لي من الآمال شملا

ولكن كلما بخلت رأيتني . . . بعرضي في الأنام أشد بخلا

ومن لبس القناعة ألبسته . . . على كل الورى شرفا ونبلا

مخ ۲۷۶