امالي
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایډیټر
محمد حسن اسماعيل
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1422 هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایډیټر
محمد حسن اسماعيل
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1422 هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ثم بدلت بعيشتي شقوة . . . حبذا هذا شقاء حبذا
' وبه ' قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الحافظ الصوري ، قال أنشدنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر ، قال أنشدني أبو محمد الحسن بن محمد بن وكيع التنيسي لنفسه :
حاسبني الدهر على ما مضى . . . بدل فرحاتي بترحات
وليته جازى بما نلته . . . لكنه أضعاف مرات ' وبه ' قال السيد الأجل الإمام المرشد بالله رضي الله عنه ، حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء من لفظه ، قال حدثنا أبو العباس عبد الله بن موسى بن إسحاق بن حمزة الهاشمي ، قال حدثنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل ، قال حدثنا أحمد - يعني ابن إسحاق ، قال حدثنا عبد الله بن الجراح القهستاني ، قال حدثنا زافر بن سليمان عن إسرائيل بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' ليس الغنى عن كثرة العرض ، ولكن الغنى غنى النفس ' .
' وبه ' قال أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد من محمد الحسنباذي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء ، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس ، قال حدثنا سلمة بن شبيب ، قال حدثنا سهل بن عاصم ، قال حدثنا إبراهيم بن الأسقف ، عن فضل بن عياض ، عن عمران بن حسان ، عن الحسن قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أصحابه ذات يوم فقال : هل منكم من يريد أن يؤتيه الله عز وجل علما بغير تعلم ، وهدى بغير هداية ؟ هل منكم من أحد يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا ؟ ألا إنه من رغب في الدنيا فطال أمله فيها أعمى الله عز وجل قلبه على قدر ذلك ، ومن زهد في الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم ، وهدى بغير هداية ، ألا إنه سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر ، ولا الغنى إلا بالفخر والبخل ، ولا المحبة إلا لاستخراج من الدين واتباع الهوى ، ألا فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر للفقير وهو يقدر على الغني ، وصبر للذل وهو يقدر على العز ، وصبر للبغضة وهو يقدر على المحبة ، لا يريد بذلك إلا وجه الله ، أعطاه الله ثواب خمسين صديقا ' .
مخ ۲۳۲
د ۱ څخه ۸۰۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ