411

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
الدِّيبَاجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ الْأَشْعَثِ الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا ﵇ «أَتَى بِرَجُلٍ مُفْطِرٍ فِي رَمَضَانَ نَهَارًا مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ، فَضَرَبَهُ تِسْعًا وَثَلَاثِينَ صَوْتًا لِحَقِّ شَهْرِ رَمَضَانَ، حَيْثُ أَفْطَرَ»
١٤٨٣ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي التَّنُوخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هِلَالٍ الصَّابِيَّ يَقُولُ: كَتَبْتُ تَهْنِئَةً لِشَهْرِ رَمَضَانَ، أَسْعَدَ اللَّهُ الشَّرِيفَ بِهَذَا الشَّهْرِ الْمُنَابِ لَهُ فِي شَرَفِهِ، الْمَيْمُونِ عَلَيْهِ فِي مَطْلَعِهِ وَمُنْصَرَفِهِ وَرِزْقِهِ، فِيهِ لَا تُقْبَلُ الْأَعْمَالُ، وَبُلُوغِ الْآمَالِ، وَارْتِفَاعِ الصَّوْنِ وَالْكِفَايَةِ، وَأَعَانَهُ عَلَى تَأْدِيَةِ فَرْضِهِ، وَأَنْهَضَهُ يَحْمِلُ ثِقَلِهِ، وَجَعَلَهُ فِيهِ، وَفِي سَائِرِ شُهُورِهِ وَأَعْوَامِهِ، وَلَيَالِيهِ وَأَيَّامِهِ، سَعِيدَ الْجِدِّ رَغِيدَ الْعَيْشِ قَرِيرَ الْعَيْنِ رَضِيَّ الْبَالِ كَاسِبًا لِلْأَجْرِ، سَاعِيًا لِلْخَيْرِ، فَائِزًا بِالْمَثُوبَةِ، مِنَ الْخَالِقِ وَالشُّكْرِ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، وَبِجَمِيعِ فَضَائِلِ وَمَنَاقِبِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ.
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
١٤٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّلَمَاسِيُّ الْبَيِّعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَرَّازُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَتْحُ الْحَرْبِيُّ الْعَشَائِرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ الْمُنْتَابِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءَ، أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءَ، فَأَفَاقَ فَإِذَا بِلَالٌ ابْنُهُ عِنْدَهُ، فَقَالَ: قُمْ، وَاخْرُجْ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: " مَنْ يَعْمَلْ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا، مَنْ يَعْمَلْ لِمِثْلِ سَاعَتِي هَذِهِ ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام: ١١٠]، أَبَيْتُمْ، ثُمَّ يُغْمَى عَلَيْهِ فَيْلَبَثُ لُبْثًا، ثُمَّ يَفِيقُ، فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا، حَتَّى قُبِضَ "
١٤٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﵌: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْغَازِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ، وَمَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ»
١٤٨٦ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو

2 / 35