319

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

' وبه ' قال أخبرنا ابن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال حدثنا العباس بن الوليد الترسي ، قال حدثنا هشام بن هشام الكوفي ، قال حدثنا فضال بن جبير عن أبي أمامة الباهلي ، قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أصبح وأمسى دعا بهذه الدعوات : ' اللهم أنت أحق من ذكر ، وأحق من عبد ، وأنصر من ابتغي ، وأرأف من ملك ، وأجود من سئل ، وأوسع من أعطى ، أنت الملك لا شريك لك والفرد لا ند لك لا تهلك ، كل شيء هالك إلا وجهك ، لن تطاع إلا بإذناك ولن تعصى إلا بعلمك ، تطاع فتشكر ، وتعصى فتغفر ، أقرب شهيد ، وأدنى حفيظ ، حلت دون الثغور ، وأخذت بالنواصي ، وكتبت الآثار ، ونسخت لك الآجال ، القلوب لك مغضية ، والسر عندك علانية ، الحلال ما أحللت ، والحرام ما حرمت ، والدين ما شرعت ، والأمر ما قضيت ، الخلق خلقك ، والعبد عبدك ، وأنت الله الرؤوف الرحيم ، أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض وبكل حق هو لك ، وبحق السائلين عليك ، أن تقيلني في هذه الغداة أو في هذه العشية ، وأن تجيرني من النار بقدرتك ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا - عبد الله يعني ابن محمد بن زكريا ، قال حدثنا محمد - يعني ابن بكير ، قال حدثنا عمرو بن عطية عن أبيه عن أبي سعيد ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قضى صلاته قال : ' اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ، فإن للسائلين عليك فها حقا ، أيما عبد أو أمة من أهل البر والبحر ، تقبلت دعوتهم أو استجبت دعوتهم ، أن تشركنا في صالح ما يدعو ، وأن تعافينا وإياهم ، وأن تقبل منا ومنهم وأن تتجاوز عنا وعنهم ، إنا آمنا بما أ ، زلت ، واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين . وكان يقول : ما تكلم بهذا أحد من خليقة الله عز وجل إلا أشركه في دعوة أهل بحرهم وأهل برهم فعمتهم وهو في مكانه ' .

مخ ۳۳۲