امالي
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایډیټر
محمد حسن اسماعيل
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1422 هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين القاضي بن التوزي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الفتوح المعافى بن زكريا بن يحيى بن طراز ، قال أخبرنا المظفر بن يحيى ، قال حدثنا العبري ، قال حدثنا أبو عدنان عبد الرحمن بن عبد الأعلى السلمي ، قال أخبرني ابن الكلبي فيما قرأت عليه عن أبي مخفف ، قال حدثني يوسف بن مزيد ، عن عوف بن عبد الله الأحمر قال : لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام ونصب رأسه بالكوفة وبعث به إلى يزيد بن معاوية ، ورجع الناس من معسكرهم وتلاقت الشيعة بالتلاوم والتندم ، ورأت أن قد أخطأت خطأ كبيرا بدعاء الحسين عليه السلام إياهم ، فلم يجيبوه ولم ينصروه ، ورأت أن لا يغسل عنهم الإثم إلا قتل من قتله والقتل فيه ، ففزعوا إلى خمسة نفر من الشيعة إلى سليمان بن صرد الخزاعي ، وإلى المسيب بن بحية الفراري ، وإلى عبد الله بن سعد الأزدي ، وإلى عبد الله وال من بني تيم اللات بن ثعلبة ، وإلى رفاعة بن شداد البجلي ، ثم إن هؤلاء الخمسة اجتمعوا في دار سليمان بن صرد ، فاقتص الكلبي علي أبي مخنف ما تكلم به القوم وما اجتمعوا عليه من التوبة من خذلان الحسين ابن علي عليهما السلام والطلب بدمه ، فقال عوف بن عبد الله بن الأحمر : يحرضهم على الخروج ويرثي الحسين بن علي عليهما السلام :
صحوت وودعت الصبا والغوانيا . . . وقلت لأصحابي أجيبوا المناديا
وقولوا له إذ قام يدعو إلى الهدى . . . وقتل العدى لبيك لبيك داعيا
وقودوا إلى الأعداء كل طمرة . . . عيوف وقودوا السايحات المذاكيا
وشدوا له إذ سعر الحرب أزرة . . . ليجزى امرؤ يوما بما كان ساعيا
وسيروا إلى القوم المحلين حسبة . . . وهزوا الحراب نحوهم والهزاليا
ألسنا بأصحاب الحريبة والأولى . . . قتلنا بها التيمي حران باغيا
ونحن سمونا لابن هند بجحفل . . . كركن وني تزجى إليه الدواهيا
فلما التقينا بين الضرب أينا . . . بصفين كان الأضرع المتفاديا
دلفنا فألفينا صدورهم بها . . . غداتئذ زرقا ظماء صواريا
وملنا رجالا بالسيوف عليهم . . . نشق بها هاماتهم والتراقيا
فذدناهم من كل وجه وجانب . . . وحزناهم حوز الرعاء المثاليا
زويناهم حتى أزالت صفوفهم . . . فلم نر إلا مستخفا وكابيا
وحتى أذاعوا بالمصاحف واتقوا . . . بها دفعات يحتطبن المحاميا
وحتى ظلت ما أرى من معقل . . . وأصبحت القتلى جميعا ورائيا
فدع ذكر ذا لا تيأسن من ثوابه . . . وتب واعن للرحمن إن كنت عانيا
ألا وانع خير الناس جدا وولدا . . . حسينا لأهل الدين إن كنت ناعيا
ليبك حسينا كلما ذر شارق . . . وعند غرق الليل من كان باكيا
مخ ۲۳۵