216

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم . . . أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي وقتل سليمان مولى الحسين بن علي ، قتله سليمان بن عوف الحضرمي . وقتل منجح ، مولى الحسين بن علي عليهما السلام ، قتله حسان بن بكر الحنظلي . وقتل قارب الديلمي ، مولى الحسين بن علي ، وقتل الحارث بن نبهان ، مولى حمزة بن عبد المطلب ، أسد الله وأسد رسوله . وقتل عبد الله بن بيطر ، رضيع الحسين بن علي بالكوفة رمي به من فوق القصر ، فتكسر فقام إليه عبد الملك بن عمير اللخمي فقتله واحتز رأسه . وقتل من بني أسد بن خزيمة حبيب بن مطاهر ، قتله نديل بن صريم الفغقاني ، وكان يأخذ البيعة للحسين بن علي وأنس بن الحارث ، وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقيس بن مسهر الصيداوي ، وسليمان بن ربيعة ، ومسلم بن عوسجة السعدي من بني سعد بن ثعلبة ، قتله مسلم بن عبد الله . وعبيد الله بن أبي خشكارة . وقتل من بني غفار بن مليل بن ضمرة عبد الله ، وعبد الرحمن ، ابنا قيس بن أبي عروة ، وحوى مولى لأبي ذر الغفاري . وقتل من بني تميم الحر بن يزيد ، وكان لحق بالحسين بن علي بعد ، وشبيب ابن عبد الله من بني نفيل بن دارم . وقتل من بني سعد بن بكر ، الحجاج بن بدر ، وقتل من بني تغلب ، قاسط وكردوس ابنا زهير بن الحارث ، وكنانة بن عتيق ، والضرغامة بن مالك . وقتل من قيس بن ثعلبة ، خولى بن مالك ، وعمرو بن صبيعة . وقتل من عبد القيس من أهل البصرة ، يزيد بن نبيط وابناه ، عبد الله وعبيد الله ابنا يزيد ، وعامر بن مسلم وسالم مولاه ، وسيف بن مالك ، والأدهم بن أمية . وقتل من الأنصار عمرو بن قرظة وعبد الرحمن بن عبد رب ، من بني سالم بن الخزرج ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام رباه وعلمه القرآن ، ونعيم بن العجلان الأنصاري ، وعمران بن كعب الأنصاري ، وسعد بن الحارث ، وأخوه الحتوف بن الحارث ، وكانا من المحكمة . فلما سمعا أصوات النساء والصبيان من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حكما ثم حملا بأسيافهما فقاتلا مع الحسين عليه السلام حتى قتلا ، وقد أصابا في أصحاب عمر بن سعد ثلاثة نفر ، وقتل من بني الحارث بن كعب الضباب بن عامر . وقتل من بني خثعم عبد الله بن بشر الأكلة ، وسويد بن عمرو بن المطاع ، قتلة هانئ بن نبيت الحضرمي . وقتل بكر بن حي التيملي من بني تيم الله بن ثعلبة ، وجابر بن الحجاج ، مولى عامر بن نهشل من بني تيم الله ، ومسعود بن الحجاج وابنه عبد الرحمن بن مسعود . وقتل من عبد الله مجمع بن عبد الله وعايذ بن مجمع ، وقتل من طي عامر بن حسان بن شريح بن سعد بن حارثة بن لام ، وأمية بن سعد . وقتل من مراد نافع بن هلال الجملي ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وجنادة بن الحارث السلماني ، وعلامة بن واضح الرومي ، وقتل من بني شيبان بن ثعلبة : جبلة بن علي . وقتل من بني حنيفة سعيد بن عبد الله . وقتل من جواب : جندب بن حجير وابنه حجير بن جندب ، وقتل من صدا : عمرو بن خالد الصداوي وسعد مولاه . وقتل من كلب عبد الله بن عمرو بن عياش بن عبد قيس وأسلم مولى لهم . وقتل من كندة الحارث بن امرئ القيس ، ويزيد بن زيد بن المهاصير ، وزاهر صاحب عمرو بن الحمق ، وكان صاحبه حين طلبه معاوية ، وقتل من بجيلة ، كثير بن عبد الله الشعبي ، ومهاجر بن أوس ، وابن عمه سلمان بن مضارب . وقتل النعمان بن عمرو ، والخلاس ابن عمرو الراسبين . وقتل من خرقة جهينة ، مجمع بن زياد ، وعباد بن أبي المهاجر الجهني ، وعقبة بن الصلت وقتل من الأزد ، مسلم بن كثير ، والقاسم بن بشر ، وزهير بن سليم ، ومولى لأهل شندة يدعى رافعا . وقتل من همدان أبو همامة عمرو بن عبد الله الصايد ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، قتله قيس بن عبد الله . ويزيد بن عبد الله المشرقي ، وحنظلة بن أسعد الشامي ، وعبد الرحمن بن عبد الله الأزجي ، وعمار بن أبي سلامة المالاني ، وعابس بن أبي شبيب الشاكري ، وشوذب مولى شاكر ، وكان متقدما في الشيعة وسيف بن الحارث بن سريع ، ومالك بن عبد الله بن سريع ، وهمام بن سلمة القانصي ، وارتث من همدان : سوار بن حمير الجابري فمات لستة أشهر من جراحته ، وعمرو بن عبد الله الجندعي مات من جراحة كانت به على رأس السنة . وقتل هانئ بن عروة المرادي بالكوفة ، قتله عبيد الله بن زياد . وقتل من حضرموت بشير بن عمر ، وخرج الهفهاف بن المهند الراسي من البصرة حين سمع بخروج الحسين عليه السلام ، فسار حتى انتهى إلى العسكر بعد قتله ، فدخل عسكر عمر بن سعد ثم انتضى سيفه وقال : يا أيها الجند المجند ، أنا الهفهاف بن المهند ، أبغي عيال محمد ، ثم شد فيهم . قال علي بن الحسين عليهما السلام : فما رأى الناس منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فارسا بعد علي بن أبي طالب عليه السلام ، قتل بيده ما قتل فتداعوا عليه ، فأقبل خمسة نفر فاحتوشوه حتى قتلوه ، رحمه الله تعالى . يا أيها الجند المجند ، أنا الهفهاف بن المهند ، أبغي عيال محمد ، ثم شد فيهم . قال علي بن الحسين عليهما السلام : فما رأى الناس منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فارسا بعد علي بن أبي طالب عليه السلام ، قتل بيده ما قتل فتداعوا عليه ، فأقبل خمسة نفر فاحتوشوه حتى قتلوه ، رحمه الله تعالى .

ولما وصلوا إلى سرادقات الحسين بن علي عليهما السلام ، أصابوا علي بن الحسين عليلا مدنفا ، ووجدوا الحسن بن الحسن جريحا وأمه خولة بنت منظور الفزاري ، ووجدوا محمد بن عمرو بن الحسن ابن علي غلاما مراهقا ، فضموهم مع العيال وعافاهم الله فأنقذهم من القتل . فلما أتى بهم عبيد الله بن زيادهم بعلي بن الحسين فقال له : إن لك بهؤلاء النساء حرمة فأرسل معهن من يكلفهن ويحوطهن ، فقال : لا يكون أحد غيرك ، فحملهم جميعا ، واجتمع أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم فجعلوا يبكون فقال علي بن الحسين : هذا أنتم تبكون ، فأخبروني من قتلنا ؟ فلما أتى بهم مسجد دمشق أتاهم مروان فقال للوفد كيف صنعتم بهم ؟ قالوا ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلا فأتينا على آخرهم ، فقال أخوه عبد الرحمن بن الحكم : حجبتم عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة ، والله لا أجامعكم أبدا ، ثم قام فانصرف .

مخ ۲۲۷