202

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

' وبه ' قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه بالكوفة ، قال أخبرنا الحسين بن محمد قراءة ، قال أخبرنا عبد العزيز ، قال حدثنا محمد بن عيسى بن هارون بن سلام ، قال حدثنا أحمد بن يحيى مولى بني شيبة ، قال حدثنا قاسم بن عمرو ، قال حدثنا حسين بن زيد بن علي ، عن آبائه عليهم السلام : أن الحسين بن علي عليهما السلام خطب يوم أصيب فحمد الله وأثنى عليه وقال : الحمد لله الذي جعل الآخرة للمتقين ، والنار والعقاب على الكافرين ، وإنا والله ما طلبنا في وجهنا هذا الدنيا فنكون الساكين في رضوان ربنا ، فاصبروا فإن الله مع الذين اتقوا ودار الآخرة خير لكم ، فقالوا بأنفسنا نفديك ، فقال الحسين بن زيد بن علي عليهم السلام ، فكانوا والله يبادرونه إلى القتال حتى مضوا بين يديه فيحتسبهم ويستغفر لهم .

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن بشران القرشي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ الدارقطني ، قال حدثنا محمد بن مخلد ، قال حدثنا عباس الدوري ، قال حدثنا شهاب بن عباد ، قال حدثنا أبو الأخوص عن عطاء بن السائب عن عبد الجبار بن وائل قال : لما خرج الناس إلى الحسين بن علي عليهما السلام رحل أهل الكوفة رجل على فرس له شقراء ذنوب فأقبل على الحسين عليه السلام يشتمه ، فقال له من أنت ؟ فقال حويزة أو ابن حويزة ، قال اللهم حزه إلى النار ، قال وبين يديه نهر فذهب ليعبره فزالت إسته عن السرج ، فمر بنا وقد قطعته فما أبقت منه إلا فخذه وساقه وقدميه في الركاب وإحدى خصيتيه ، فقلنا ارجعوا لا نشهد قتل هذا الرجل .

' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري بقراءتي عليه ، قال حدثنا محمد بن العباس ابن حيويه من لفظه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري ، قال حدثنا أحمد بن سعيد ، قال حدثنا الزبير بن بكار ، قال حدثني محمد بن الحسن قال : كان بنو أمية مجتمعين عند عمر بن سعد فسمعوا صياحا فقالوا ما هذا ؟ فقيل نساء بني هاشم يصحن لما رأين رأس الحسين عليه السلام ، فقال مروان بن الحكم :

عجبت نساء بني زبيدة عجة . . . كعجيج نسوتنا غداة الأربد

فلما دخل على عمر بن سعد ، قال وددت والله أن أمير المؤمنين ما كان وجه إلي ، فقال له مروان : أسكت لا سكت إلا قلت كما قال القائل :

ضربت دوسر منهم ضربة . . . أثبتت أوتاد ملك فاستقر

ثم أخذ مروان الرأس فوضعه بين يديه فقال :

يا حبذا بردة في اليدين . . . ولونه الأحمر في الخدين

كأنما بات بمحسدين

مخ ۲۱۱