113

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن غسان بقراءتي عليه في قصره في الطريفي الكبير ، قال حدثنا أبو العباس العباس أحمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة الحاركي ، قال حدثنا أبو العباس محمد بن حيان المازني البزاز ، قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابن داود عن المغيرة بن زياد عن عبادة بن نسي عن الأسود بن ثعلبة الكندي عن عبادة بن الصامت قال : علمت أناسا من أهل الصفة القرآن والكتابة ، فأهدى إلى رجل منهم قوسا وليس بمال ، قلت أيقلدها في سبيل الله عز وجل فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقص عليه القصة فقال : ' إن سرك أن يقلدك الله قوسا من نار فاقبلها ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا الحسن بن علوية القطان ، قال حدثنا خلف بن هشام ، قال حدثنا منصور عن عطاء ، قال سمعت حمزة الزيات عن أبي مختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن الحارث قال : دخلت المسجد ، إذا الناس قد وقعوا في الأحاديث فأتيت عليا عليه السلام ، فقلت يا أمير المؤمنين ، ألا ترى أن الناس قد وقعوا في الأحاديث ، قال وقد فعلوها ؟ قلت نعم ، قال أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ستكون فتنة ، قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ، قال : كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، والصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذا سمعته إلا أن قالوا : إنا سمعنا قرآنا عجيبا ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدى صراط مستقيم ، خذ هذا إليك يا أعور .

' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان بن السواق بقراءتي عليه من أصل سماعه ، قال حدثنا أبو زكريا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد المقري ، قال حدثنا خلف بن هشام البزاز ، قال حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن أبي الرديني ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' ما من قوم يجتمعون فيتلون كتاب الله عز وجل ويتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافا لله عز وجل وإلا حفت بهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في حديث غيره ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا عمر بن إبراهيم البغدادي وبكر بن مقبل البصري ، قالا عبد الملك بن هوذة بن خليفة ، قال حدثني عمي عمرو بن خليفة عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' تعاهدوا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من نوازع الإبل إلى أوطانها ' .

مخ ۱۲۰