780

اماکن

الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة

ایډیټر

حمد بن محمد الجاسر

خپرندوی

دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر

ژانرونه
human geography
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
أَبُو عبيدة، وقيل: هو مسجد الخيف بمنى، وقيل: هو معدن البرام، وفي شعر أبي ذؤيب الهُذلي:
حَتَى كَأَنِّيَ لِلْحَوَادِثِ مَرْوَةٌ ... بِصَفَا الْمُشْرَّقِ كُلَّ يَوْمٍ تُقْرَعُ
وقال الأصمعي المشرق المُصلى ومسجد الخيف، وحُكي عن شعبة قال: خرجتُ أقود سماك بن حرب فقال لي: أين المشرق؟ يعني مسجد العيدين، وقال الباهلي: هو جبل البرام.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الميم وسكون الشين وكسر الراء -: جبلٌ من الأعراف، بين الصريف والقصيم، من أرض ضبة، وجبل آخر هُناك.
٧٨٣ - بابُ المُشْقِّرِ، والْمَشْعَرِ
أما اْلأَوَّلُ -: بِضَمِّ الميم وفتح الشين والقاف وتَشْدِيْدِها -: جبل لهذيل، وحصنٌ

1 / 845