لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
ا المرجى سرك أن تراه
تجدد عنده ذكر علي
?
?
يموت لحينه من قبل موته
وصلي على النبي وآل بيت
فأجابه إبراهيم ردا عليه:
ذا الشيعي حجم في مقال
فصل على النبي وصاحبيه
?
?
فسرك أن يبوح بذا نفسه
وزيريه وجاريه برمس
وروى ثمامة بن الأشرس نمى إلى المأمون خبر عشرة من الزنا\قة ممن يذهب إلى قول ماني ويقول بالنور والظلمة من أهل البصرة فأمر بحملهم إلى بغداد فلما اجتمعوا نظر إليهم الطفيلي فقال: ما اجتمع هؤلاء إلا لشربة وطعام فمضى معهم وهو لا يعلم حتى صاروا بهم إلى البحر ودعاء بزورق قال الطفيلي: إنهم ..نزهة وقد أولموا لها وليمة لا شك فيها قال: فدخلت معاهم فما كان أسرع من أن جيء بالقيود...معاهم، ثم ساروا بهم إلى بغداد فاوقفوا بين يدي المأمون فجعل يدعوهم بأسمائهم واحدا واحدا ويرضب أعناقهم حتى بلغوا إلى الطفيلي بعد أن استوفا العدد فقال للموكلين من هذا؟
فقالوا: والله ما ندري غير أنا وجدناه مع القوم فجينا به.
فقال له المأمون: ما أمرك؟
قال: يا امير المؤمنين امرأته طالق إن كان يعرف من أقوالهم شيئا غير أن لا إله إلا الله محمد رسول الله وإنما أنا طفيلي فلما رأيتهم مجتمعين ظننت أنهم يجتمعون لصنيع فصرت معهم لنال من صنعتهم شيئا فضحك المأمون ثم قال: أما هذا فيؤدب، وكان إبراهيم بن المهدي في المجلس فقال: يا سيدي هب لي ذنبه واحدثك بحديث عن نفسي.
فقال: قل يا عم قال: خرجت يوما فجعلت أطوف في سكك بغداد متطربا حتى انتهيت إلى موصع فشممت رائحة قدور فتاقت نفسي إليها إلى طيب رائحتها فرفعت إلى فقلت لمن هذه الدار؟
فقال: هي لفلان. فرميت بطرفي إلى الجناح فإذا قبة شبابيك فنظرت إلى كف قد خرجت من تلك الشبابيك ومعصم ما رأيت مثله قط فشغلني يا أمير المؤمنين حسن الكف والمعصم عن رائحة القدور فبقيت باهتا فقلت للخياط: هو ممن يشرب؟
مخ ۴۲۰