لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لوړې موتی - برخه لومړۍ
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
والثانية: ابنة النعمان بن بشير الأنصاري، وقالتا: كيف نتبرأ من رجل يقول ربي الله، كان صائم نهاره، قائم ليله، قد بذل [دمه](1) لله ولرسوله في طلب قتلة ابن نبيه وأهله وشيعته، فأمكنه الله منهم [وأخذ بالثأر فيهم](2)حتى شفى النفوس، فكتب مصعب إلى أخيه عبدالله بخبرهما، فكتب إليه إن هما رجعتا عما هما عليه وتبرأتا منه وإلا فاقتلهما فعرضهما مصعب على السيف فرجعت بنت سمرة ولعنته، وقالت: لو دعوتموني إلى الكفر مع السيف لكفرت، وامتنعت ابنة النعمان بن بشير وقالت: شهادة أرزقها فأتركها، كلا إنها موتة، ثم الجنة والقدوم على الرسول وأهل بيته، والله لا يكون أبي مع ابن هند ويترك ابن أبي طالب فأتبعه، اللهم، اشهد أني متبعة لنبيك وابن عمه وأهل بيته وشيعته، ثم قدمها فقتلت صبرا ففي(3) ذلك يقول الشاعر:
ن من أعجب الأعاجب(4) عندي
قتلوها ظلما على غير جرم
كتب القتل والقتال علينا?
?
قتل بيضاء حرة عطبول
إن لله درها من قتيل
وعلى المحصنات جر الذي
ثم قتل مصعب بن الزبير وإبراهيم بن الأشتر، في وقعة دير الجاثليق قتلهما محمد بن مروان بن الحكم حين وجهه عبدالملك بن مروان لقتالهم، كما سيأتي ذكره في شرح قصيدة ابن عبدون إن شاء الله تعالى، وسيأتي تمام خبر ابن الزبير وأخيه مصعب بعد تمام قصيدة ابن عبدون إن شاء الله تعالى؛ لأن مدة ابن الزبير تخللت مدة يزيد بن معاوية-لعنهما الله- ومدة الحسين بن علي- عليهما السلام- ومروان بن الحكم، وبعض مدة عبدالملك بن مروان، فلهذا تفرقت سيرته لتخللها في أثناء من ذكرنا.
مخ ۱۲۱