661

والعجب من كثير من علماء السوء كيف سكتوا عن الإنكار لمثل هذه القضايا العظام فإنهم لو قاموا ونصروا أهل بيت نبيهم قام معهم كثير من الناس، ولكنهم مالوا إلى الدنيا وآثروها على الآخرة فخالطوا سلاطين الجور وقبلوا عطياتهم(1)، فكانوا أعوانا لهم على أهل بيت نبيهم [ولشدة انحرافهم عن أهل بيت نبيهم](2) واغماضهم عن فضائلهم أنهم يستوون بينهم وبين أعدائهم بل يسمون من أبغض أعداؤهم [بل](3) من أحب عليا عليه السلام وفضله رافضيا ويخرجونه من الدين.

قال ابن خلكان في تأريخه وسئل أبو حامد الغزالي عمن صرح بلعن يزيد بن معاوية هل يحكم بفسقه؟ أو يكون ذلك مرخصا له فيه؟، وهل كان مريدا لقتل الحسين بن علي-رضي الله عنه-؟ أو[هل](4) كان قصده الدفع؟ وهل يسوغ الترحم عليه؟ أو السكوت عنه أفضل؟

مخ ۸۱