لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لوړې موتی - برخه لومړۍ
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
غداة تبيرة كفا سن وقيل: احتز رأسه شمر بن ذي الجوشن، ولما رجعت الدابة إلى الخيمة ضجت النساء، وصاحت زينب وخرجت واضعة يدها على رأسها تبكي حسينا فجميع من قتل من أهل بيت النبي-صلى الله عليه وآله وسلم- سبعة عشر نفسا، وبقي علي بن الحسين الأصغر، وكان أبدا حزينا فقيل له في ذلك، فقال: إن يعقوب كان له اثنا عشر ابنا فضاع واحد منهم لم يدر أحي أم ميت، فبكى عليه حتى عمي، ولقد نظرت بعيني في عشية سبعة عشر من أهل بيتي قتلوا في موضع واحد أترى قلبي يفرح بعدها، ثم سلبوا الحسين عليه السلام فأخذ الأسود بن حنظلة سيفه، وأخذ قطيفته قيس بن الأشعث بن قيس، وكان يقال له: قيس القطيفة، وتقدم جعفوا الحضرمي فأخذ قميصة فلبسه فصار أبرص، وأخذ سراويله بحير بن عمر فصار مقعدا، وأخذ عمامته جابر بن يزيد فاعتم بها فصار مجذوما، وأخذ درعه مالك بن بشر فصار معتوها، وأخذوا ورسا من عسكر الحسين عليه السلام فما طلت به امرأة إلا برصت، وارتفعت غبرة شديدة سوداء فظن القوم أن العذاب أتاهم ثم انجلت عنهم، وأقبل شمر بن ذي الجوشن إلى الخيام وأمر بسلب ما مع النساء فأخذوا جميع ما فيها حتى خرموا آذان أم كلثوم بنت علي على قرط كان فيها، هذا حكاية الحاكم في (السفينة).
وروى أبو الفرج في (مقاتل الطالبيين): أن أول قتيل منهم في الوقعة هو علي بن الحسين الأكبر، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن مسعود الثقفي، وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب.
[قال](1) وقال يحيى بن الحسين العلوي: وأصحابنا الطالبييون يذكرون أن أم المقتول أمولد، وأن الذي أمه ليلى هو جدهم.
مخ ۷۰