لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
فأما صاحب معاوية فضربه فوقعت الضربة على أليته وبادر فدخل داره، واما صاحب عمرو بن العاص فإنه ضرب خارجة بن حذافة وكان استخلفه عمرو بن العاص في صلاة الصبح وتخلف لعلة فقال الخارجي: أردت عمرا وأراد الله خارجة، وأما عبد الرحمن بن ملجم -لعنه الله- فإنه وقف عند المسجد وخرج علي -عليه السلام- في الغلس فتبعه أوز هناك فتعلقن بثوبه فقال -صلوات الله عليه- "صوائح تتبعها نوائح" وأدخل رأسه -صلى الله عليه- في باب خوخة المسجد فضربه ابن ملجم على رأسه فسقط -صلوات الله عليه- وصاح خذوه فابتدره فجعل لا يقربه أحد إلا نفجه بسيفه فبادر إليه قثم بن العباس فاحتمله وضرب به الأرض وأتي به إلى علي -صلوات الله- فقال: ابن ملجم.
قال ابن ملجم: نعم.
فقال علي -صلوات الله عليه-: يا حسن شأنك وخصمك فأشبع بطنه وشد وثاقه فإن مت فألحقه بي أخاصمه عند ربي، وإن عشت فعفو أو قصاص، وأقام -صلوات الله عليه- يومين ومات ليلة الجمعة أول ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان سنة أربعين.
وفي (الحدائق): ليلة احدى وعشرين من رمضان وهو ابن أربع وستين سنة.
قال السيد أبو طالب: وهو الأصح.
وعن جعفر الصادق: ثماني وخمسين سنة.
وعن محمد بن الحنفية أنه لما جاوز خمسا وستين سنة قال: جاوزت سن أبي ستين.
وروى ابن خلكان وغيره أنه اجتمع نفر من الخوارج فتذاكروا أصحاب النهروان وترحموا عليهم وقالوا: ما نصنع بالبقاء بعدهم فتحالف عبد الرحمن بن ملجم، والبرك بن عبد الله، وعمرو بن بكر التميمي على أن يأتي كل واحد منهم علي بن أبي طالب، ومعاوية، وابن العاص، فقال ابن ملجم وهو أشقى الآخرين: أنا أكفيكم علي بن أبي طالب، وقال البرك: وأنا أكفيكم عمرو بن العاص، ثم سنوا سيوفهم وتواعدوا لسبع عشرة ليلة من شهر رمضان، فدخل ابن ملجم الكوفة فرأى امرأة حسناء يقال لها فطام كان علي كرم الله وجهه قد قتل أباها وأخاها يوم النهروان فخطبها فقالت: لا أتزوجك حتى أشترط.
قال: وما شرطك؟.
مخ ۱۰۰