563

وروي انهم جاءوا إلى عمر ليلحقهم بقريش فكره ذلك، وجاءوا إلى عثمان فألحقهم بقريش وجعل لهم مثل أعطيات قريش، ولما تولى الأمر علي -عليه السلام- جاءوا إليه فقال لهم: إن سامة بن لؤي أحدث إحداثا فقئ عين أخيه عمار فخاف عمارا فهرب إلى ملك البلاد من عمان ولم يخلف ولدا ذكرا غير بنت وهي أم العتيد فإن كنتم أولادها فأنتم بنو أختها، وإن زعمتم أنكم أولاده من رجل خلفه فلا حقيقة لذلك ألحقوا بفصيلتكم ألتي ....، وكانت بنو ناجية قد منعوا الزكاة عامين عام صفين والعام الذي يليه.

وروي أنهم أحشدو مع طلحة، والزبير وقاتلوا قتالا شديدا فلما ظهر علي -عليه السلام- على أهل البصرة ركبوا هم وأولادهم ف ي سفن قد كانوا أعدوها يريدون إلى عمان فبعث علي -عليه السلام- في إثرهم معقل بن قيس الرباحي فلحق القوم ببعض .... فقاتلهم فلما كثر القتل فيهم نزلوا فقال ... وكان بعضهم قد تنصر فلما تميزوا دعاهم إلى التوبة فأبوا فضرب أعناقهم وسبى الذرية وهم أربعمائة أهل بيت، وقيل: خمسمائة إنسان، وقال معقل من أبيات له في ذلك:

لعمرك إني لذو قربة

قتلت الرجال وحزت العيال ... إلى الله قتلي بني ناجية

على الحق والسنة الماضية

تقدم معقل وقد سار علي من البصرة إلى الكوفة فسار بهم إلى الكوفة فأمر بهم على أن يبايعوا فاشترا حمران بن إبان كاتب عثمان أهل الساق فأعتقهم، واشترى مصقلة بن هبيرة الشيباني بقيتهم بأربعمائة ألف درهم فأعتقهم، فلما جن عليه الليل ركب دوابه وهرب إلى معاوية.

مخ ۸۸