لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
ثم قال -عليه السلام-: سلوني قبل أن تفقدوني فإني عن قليل مقتول فما تحين أشقاها أن يخضبها بدم أعلاها فوالذي فلق الحبة وبرءا النسمة لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ولا عن فئة أو مائة تهدي مائة إلا أنبأتكم بأعقها وقائدها وسائقها إلى يوم القيامة، إن القرآن لا يعلم علمه إلا من ذاق طعمه وعلم بعلم .... ، وأبصر علمه، وأسمع صممه، وأدرك به مأواه وحياته بعد أن مات فأدرك الرضى من الله، فاطلبوا ذلك عند أهله فإنهم في بيت الحياة ومستقر القرآن، ومنزل الملائكة وأهل العلم الذين يخرجهم علمهم عن عملهم وظاهرهم عن باطنهم هم الذين يألفون الحق ولا يختلفون فيه، قد مضى فيهم من الله حكم صادق وفي ذلك ذكرى للذاكرين، فإنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا، وسفا قاتلا وإمرة قبيحة يتخذها الظالمون عليكم سنة، تفرق جموعكم، وتبكي عيونكم، ويدخل الفقر بيوتكم وستذكرون ما أقول لكم عن قليل ولا يبعد ... الله إلا من ظلم، ووحده معاوية بن أبي سفيان -لعنه الله- وعمرو بن العاص -لعنه الله- إلى (مصر) على شرطة فقدمها منه ثماني وثلاثين ومعه جيش عظيم من أهل (الشام)، وكان على أهل (دمشق) يزيد بن أسيد، وعلى أهل .... سمير الخثعمي، وعلى أهل (الأردن) أبو الأعور السلمي ومعاوية بن جذع الكندي ... الخرارجة، وكان الوالي على (مصر) من جهة علي -عليه السلام- قيس بن سعد بن عبادة وكان ذا رأي ودهاء ....، فاجتهد معاوية في إخراجه منها ليتم له ما يريد فتوصل إلى ذلك بأن أظهر أنه من .... وأنه إنما يكرم أهل حربيا وقبل أمر قيسا من اجله وليس كذلك وكان بها عشرة آلاف من أسود العرب، وكن يتألفهم قيس فبلغ ذلك عليا -عليه السلام- فكتب إليه يأمره بقتالهم فأبى عليه فعزله وولى مالك بن الحرث الأشتر، فلما بلغ القلزم سم بها ومات، فولاها من بعده محمد بن أبي بكر، هذا ذكره القضاعي.
مخ ۸۴