لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
ثم نصب المتوكل على الله أبو العز عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل، عهد إليه عمه المستنجد بالخلافة، وبويع يوم الإثنين سادس عشر المحرم بحضرة السلطان والقضا ة والأعيان، ومات المتوكل في المحرم سنة ثلاث وتسعمائة، وعهد بالخلافة لابنه يعقوب ولقبه المستمسك بالله.
قال الأسيوطي في سنة ست وثمانين وثمانمائة ورد الخبر بموت السلطان محمد بن عثمان ملك الروم، وأن ولديه اقتتلا على الملك فغلب أحدهما واستقر على المملكة، وقدم الآخر إلى مصر فأكرمه السلطان غاية الإكرام وأنزله، ثم توجه (إلى)(1) الشام إلى الحجاز برسم الحج، انتهى ما أردنا نقله من تأريخ الأسيوطي.
قال فيه: وقد اعتمدنا في الحوادث على (تأريخ الذهبي) وانتهى سنة أربع وسبعمائة، ثم على (تأريخ ابن كثير) وانتهى سنة ثماني وثلاثين وسبعمائة، ثم على (المسالك) وذيله إلى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، ثم على (أنباء العمر) لابن حجر، إلى سنة خمسين وثمانمائة.
قال: وأما غير الحوادث فطالعت عليه (تأريخ بغداد) للخطيب، عشرة مجلدات، ثم (تأريخ دمشق) لابن عساكر (سبعة)(2) وخمسين مجلدا، و(الأوراق) للصولي سبعة مجلدات، و(الطيورنات) ثلاثة مجلدات، و(الحلية) لابن نعيم سبعة مجلدات، و(المجالسة) للدينوري، و(الكامل) للمبرد مجلدان، و(أمالي ثعلب) مجلد، وغير ذلك.
وحكى تلميذ الأسيوطي جرامود الناصري الحنفي فقال: لا شك ولا ارتياب أن فتنة المئة التاسعة هي فتنة ابن عثمان سليم شاه وحروبه مع إخوته وقتله إياهم وأولاده شر قتلة، ولم يبق منهم أحد لا كبيرا ولا صغيرا، ثم حروبه صاحب الشرق وكسره إياه شر كسرة، ثم قتله علي دولاب وأخذه بلاده، ثم اجتماعه بعسكر مصر وسلطانها على مردانع، وقتله سلطانها وأكابر امرائها ونوابها، ثم توجه إلى مصر ودخوله إليها في أسرع حال وأقصر زمان، من غير توان ولا مهلة، وفعله فيها مع أهلها ما فعل.
مخ ۱۹۰