1272

وقال ابن خلكان أيضا في ترجمة أق سنقر البرسقي: هو أبو سعيد أق سنقر البرسقي الغازي الملقب قسيم الدولة سيف الدين صاحب الموصل والرحبة وتلك النواحي، ملكها بعد سلا سار مود ودوكان دود بها وببلاد الشام من جهة السلطان محمد بن ملك شاه السلجوقي، فقتل مودود بجامع دمشق يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الأخر سنة سبع وخمسمائة، وكان قد وثب عليه جماعة من الباطنية وأق سنقر يومئذ فنحره ببغداد، فلما وصل خبر قتل مودود تقدم السلطان محمد إلى أق سنقر بالتجهز إلى الموصل والإستعداد لقتال الفرنج بالشام، فوصل إلى الموصل وملكها، ودفع الفرنج عن حلب وقد ضايقوه بالحصار، ثم عاد إلى الموصل فأقام بها إلى أن قتل وهو من كبراء الدولة السلجوقية وله شهرة كبيرة بينهم قتلته الباطنية بجامع الموصل يوم الجمعة التاسع من ذي القعدة سنة عشرين وخمسمائة وتولى ولده عز الدين صعود موضعه ثم تولى يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.

مخ ۱۶۸

لوړې موتی - برخه لومړۍ | اصول