لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
وأما صمصام الدولة فإنه أطلق من الحبس وهو مسمول في سنة ثمانين وثلاثمائة، واجتمع عليه قواد الديلم وعظمائهم فولوه وولوا أخاه أبا الطاهر معه فمات أبو طاهر عن قرب وبقى صمصام الدولة مالكا في الصورة لعجزه بسبب العمى، والقائم بأمر ملكه قائد من قواد الديلم يقال له: فولاذ وكان مقامهما بشيراز إلى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وقتل صمصام الدولة وذلك أنه كان ببعض قلاع الديلم أبو نصر شهرفيروز وأخوه أبو القاسم ابنا عز الدولة بختيار بن معز الدولة بن بويه معتقلين بها من وقت موت أبيهما فذكر بعض الديلم للمتوكلين بهما حقهما وخدعوهم إلى أن أفرجوا عنهما فجمعا لأنفسهما جميعا من لفيف الأكراد والديلم وتلقب أبو نصر بنور الدولة ومحيي الأمة، وتلقب أبو القاسم بحسام الدولة وسند الأمة وقويا وسار أبو القاسم إلى أرجان فملكها من نائب صمصام الدولة وبقى أبو نصر شهفيروز يتردد في بلاد الديلم لجمع الأموال والرجال، ثم قصد صمصام الدولة فأراد أن يدخل قلعة يتحصن فيها فأغلق واليها الباب في وجهه فتحير وأخذ ثلاثمائة رجل ومضوا به إلى جهة الأهواز فتلقاهم جنود أبي القاسم فقاتلوهم فهزموهم وقتلوا منهم خلقا وقتلوا صمصام الدولة واحتزوا رأسه وبعثوا به إلى أبي نصر فقال لما رأه هذه سنة سنها أبوك وعذبوا أم صمصام الدولة عذابا شديدا لاستخراج الأموال منها ثم بنوا عليها دكة كما هي بإزارها ونقابها وخفها، وما زال أبو نصر وأبو القاسم مالكين لبلاد كثيرة بالديلم وشيراز والسوس من بلاد فارس إلى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة فخلع بهاء الدولة الطائع من الخلافة وولى القادر بالله الخلافة.
مخ ۱۴۳