لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
وفي أيام المستظهر كان قيام الإمام العالم الفاضل الفقيه المحدث المتكلم النسابة أبي الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل.
قلت: ولعله من ولد الحسين -عليه السلام-، وكانت دعوته في الجيل والري وجرجان ومضى على منهاج سلفه الصالحين سلام الله عليهم أجمعين.
والإمام الناصر لدين الله القائم بأمر الله أبي عبد الله الحسين بن أبي أحمد بن الحسن بن علي الأديب الشاعر بن الناصر الكبير الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام- وكان له من الفضل ما لاينكره أهل الفضل ودعوته بل دعوته ودعوة من تقدمه وتأخر عنه من أهل بيته -عليهم السلام- دعوة محمد -صلى الله عليه وعلى آله- حذو النعل بالنعل والقدة بالقدة إنما هو إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحياء معالم الدين ورفع منار الإسلام لم يعرف منهم من استرسل في أمر الله ولا داهن دينه.
وحكي في الحدائق أنه -عليه السلام- قام بالأمر في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ونصه العلماء بهوسم أولا نصبا ولم يبايعوه لقصور علمه، واشتغلوا بالتدريس حتى استتم علمه فبايعوه على الطاعة.
قال: وكان شاعرا فصيحا مفلقا أنشأ على البديهة من وقت الظهر إلى العصر زهاء مائة قافية في مديحه أهل بيت المصطفى -صلى الله عليه وعليهم- وتفضيل أمير المؤمنين علي -عليه السلام- ونقص من خالفه، وفيها:
لي كبان والشيوخ (ضعوة)(1)
?
?
فما حال ضعوا في مخالب أصقر
?
قال: وأخدق به علماء هوسم ثمانية عشر من المجتهدين وزهاء مائتين من أوساط العلماء والمتدرسين وجنود حسنة من الأتراك وأهل التأليف من أبناء صناديد الديلم وسبعون ألفا ممن عدى هؤلاء من أهل اليسار والعمال وغيرهم.
مخ ۱۰۱