لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
واجابه أبو فراس بن حمدان على غير قافية شعره استصغارا لأمره في الشعر.
قال في (الشافي): وقد أجابه أيضا ابن حجاج وغيره إلا أن لا يستحسن روايتها لفحش ما ذكروا فيها مما هو واقع ولكنا لا نستحسن ذكره، فقال أبو فراس قصيدته المشهورة.
الدين مخترم والحق مهتضم ... وفي آل رسول الله مقتسم
ومنها:
لا يطغين بني العباس ملكهم ... بنوا علي مواليهم وإن زعموا
ومنها:
خلوا الفخار لغلامين إن سئلوا
لا يغضبون لغير الله إن غضبوا
ولا تبيت لهم خنثى تنادمهم ... يوم الفخار وعمالين إن عملوا
ولا يضيعون حق الله إن حكموا
ولا يرى لهم قرد له حشم
ما في بيوتهم للخمر معتصر
البيت والركن والأستار تعرفهم
تنشوا التلاوة من أبياتهم أبدا
منكم علية أم منهم وهل لكم
إذا تلوا آية غنى إمامكم ... ولا ديارهم للسوء معتصم
وزمزم والصفى والحجر والحرم
ومن بيوتكم الأوتار والنغم
شيخ المغنين إبراهيم أم لهم
قف بالطلول التي لم يعفها قدم ...
وشيخ المغنين هو إبراهيم بن المهدي وكان من أبلغ الناس في صنعة الغناء وعلية بنت المهدي أخته وكانت مثله في صنعة الغناء وقد تقدم ذكرهما.
قال في (الشافي): وكان معز الدولة له ولاية ومحبة في أهل البيت -عليهم السلام- واعتراف بفضلهم لأنه وأهله من خدامهم في الديلم وطبرستان ومن خواص الداعي الحسن بن القاسم -عليه السلام- وكان يناظر الإمامية ويقول أين إمامكم؟ ومتى يخرج؟ فيقول أيها الأمير وأين أمامك أنت؟ فمتى رأى محمد بن الحسن بن القاسم قال: هذا إمامي يقول ذلك ظاهرا والمطيع في دار خلافته العباسية لا يجري له رسم ولا ينفذ له أمر بل هو في حكم المستضعفين قد رضي بالإسم دون ما عداه وهكذا حالهم في آخر أيامهم.
مخ ۹۱