1132

وفي هذه السنة [يعني سنة ثمانين](1) صار إسماعيل بن أحمد بعد وفاة أخيه [نصر بن] أحمد واستيلائه على إمرة خراسان إلى أرض الترك ففتح المدينة الموصوفة من مدنهم بدار الملك وأسر خاتون زوجة الملك، وأسر خمسة عشر ألف من الترك وقتل منهم عشرة آلاف.

وفي سنة إحدى وثمانين ومائتين كانت الحرب بين وصيف خادم ابن أبي الساج وعمر(2) بن عبد العزيز وكان المعتضد خرج في هذه السنة إلى الجيل لأجل محمد بن دريد الداعي -عليه السلام- فولى ولده علي المكتفي الري وقزوين وغيرهما، وانصرف المعتضد إلى بغداد وقد قلد عمر بن عبد العزيز أصبهان وكرخ [أبي](3) دلف، وكان وصول قطر الندى بنت خمارويه إلى مدينة السلام مع ابن الجصاص في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومائتين ففي ذلك يقول علي بن العباس الرومي:

ا سيد العرب الذي قدرت له

أسعد بها كسعودها بك إنها

?

?

باليمن والبركات سيدة العجم

ظفرت بما فوق المطالب والهم

الأبيات.

مخ ۸