لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لوړې موتی - برخه لومړۍ
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
ثم دعا محتبسا بعده في أيام المعتمد أخوه محمد بن زيد وخلفه في البلاد فحاربه رافع بن هرثمة، ودخل محمد بن زيد(1) إلى الديلم في سنة سبع وسبعين ومائتين، فصارت في يده، وبايعه بعد ذلك رافع بن هرثمة، وصار في جملته وانقاد لدعوته، وكانت لمحمد بن زيد وصنوه-عليهما السلام- وقعات مع جنود خراسان كما أشار إليه السيد-رحمه الله تعالى- وكان الناصر الأطروش قد قدم عليهما فأنصفاه، وحضر معهما في كثير من وقائعهما، وكان محمد هذا من أعيان العترة الكرام، وأهل المعروف العام، والمحافظة على صلة الأرحام، وكان يحمل إلى الحجاز كل سنة ألف ألف درهم يار بتفريقها على أولاد علي وأولاد جعفر وأولاد عقيل وضعفاء الشيعة، وكان كثير المعروف، وامتدحه رجل فأعطاه عشرة آلاف درهم، وكان متواضعا لله سبحانه.
روي أنه أنشده منشد قصيدة الأخضر، فلما بلغ آخرها أنشده:
نحن قوم قد بنى الله لنا شرفا
برسول الله وابني بنته ... فوق بيوتات العرب
لا بعباس بن عبدالمطلب
فغضب وقال: يا ابن اللخنا أتهجوا عمي بين يدي، ثم أنشد:
برسول الله وابني بنته ... وبعباس بن عبدالمطلب
وامتدحه شاعر فقال:
الله فرد وابن زيد فرد
فقال: بفيك لا ثلب يا كذاب، لم لا قلت:
الله فرد وابن زيد عبد
ثم نزل من مكانه وخر لله ساجدا وألصق خده بالتراب، وحرم الشاعر، [ثم لم يشعر محمد بن زيد عليه السلام إلا وقد جاء هذا الشاعر مستشفعا تائبا، وأنشد في ذلك:
أنا من عصاه لسانه في شعره
هبني أسأة ما رأيتم كافرا ... ولربما ضر اللبيب لسانه
نجاه من طغيانه إيمانه
قال عمران بن ناصر: وكان أبو القاسم البلخي ممن بايعه.
مخ ۸۶