لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
وروى السيد أبو طالب، عن أبي عبدالله الفارسي، خادم القاسم عليه السلام وملازمة في السفر والحضر قال: إشتد عليه الطلب وقد دخلنا أداني مصر، فانتهى إلى خان فاكترى خمس حجر متلاصقات، فقلت: يابن رسول الله، نحن في عوز من النفقة، وتكفينا حجرة من هذه الحجر، ففرغ(1) حجرتين عن اليمين وحجرتين عن اليسار، ونزل الوسطى، وقال: هذا أوقى لنا من جوار فاجر وسماع منكر.
قال أبو الفرج في كتابه (الصغير): وكان القاسم عليه السلام أراد الخروج واجتمع له أمره فسمع في عسكره صوت طنبور، فقال: لا يفلح والله هؤلاء القوم أبدا، وهرب وتركهم، قال: أخبرني بذلك جماعة منهم أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن منصور، قال: وحدثني أحمد، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: سمعت القاسم بن إبراهيم يقول: أعرف رجلا دعا إلى الله ليلة وهو في بيت، فقال: اللهم، إني أسألك بالإسم الذي دعاك به صاحب سليمان فجاءه السرير فتهدل عليه البيت رطبا، قال محمد: يعني نفسه به ، وروي عن الهادي عليه السلام أن المأمون كلف بعض العلوية أن يتوسط بينه وبين القاسم عليه السلام في أن يبتديه بكتاب، أو يجوب عن كتاب ويبذل له مالا عظيما، فقال عليه السلام: لا يراني الله افعل ذلك أبدا، ومن فحول أشعاره عليه السلام:
نى التهجير والدلج
وطاف بحالكي وضح
فقلت لنفس مكتئب
قطي(2) ما دمت في مهل
ولا تستوقري شبها
وزور القول ممحق
فهبك رتعت في مهل
وعاذلة تؤرقني
فقلت رويد عاتبة
أسرك أن أكون رتعت
وأني بت يصهرني
فأسلب ما كلفت به
ذريني خلف قاصية
ولا ترمين بي عرضا
إذا أكدى جنا وطر?
?
وأقصر في المنى لجج
عليه من البلا نهج
علاه من الردى ثبج
فإن الحبل مندمج
فإن الحق منبلج
إذا طافت به الحجج
أليس وراءك اللجج
وجنح الليل معتلج
لكل مهمة فرج
جيب المال والبهج
لحر فراقه وهج
ويبقى الوزر والحرج تضايق بي وتنفرج
مخ ۴۹۷