Az-Zuhd
الزهد
ایډیټر
عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي
خپرندوی
دار الخلفاء للكتاب الإسلامي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٠٦
د خپرونکي ځای
الكويت
٦٥٠٣٧٣٧٣٧ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: «كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ﷺ يُسَمَّى أَبَا الضِّيفَانِ»
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سِيدَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ: " فِي الْمَالِ ثَلَاثَةُ شُرَكَاءَ: الْقَدَرُ لَا يَسْتَأْمُرُكَ أَنْ يَذْهَبَ بِخَيْرِهَا أَوْ شَرِّهَا مِنْ هَلَاكٍ أَوْ مَوْتٍ، وَالْوَارِثُ يَنْتَظِرُ أَنْ تَضَعَ رَأْسَكَ ثُمَّ يَسْتَاقَهَا وَأَنْتَ ذَمِيمٌ، وَأَنْتَ الثَّالِثُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ أَعْجَزَ الثَّلَاثَةِ فَلَا تَكُونَنَّ فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] وَإِنَّ هَذَا الْجَمَلَ مِمَّا كُنْتُ أُحِبُّ مِنْ مَالِي فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَهُ لِنَفْسِي "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قِلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فَرَأَى رَاعِيًا مَعَهُ غَنَمٌ لَهُ، فَقَالَ: «يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ، أَمَعَكَ لَبَنٌ تَسْقِينَا»؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَلَعَلَّكَ إِنَّمَا تَسْقِينَا مِنْ مَهَانَتِنَا؟» قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهَا جُعِلَتْ لِذَلِكَ فَسَقَاهُمْ، ثُمَّ أَدْبَرَ بِغَنَمِهِ فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ بَصَرَهُ حَتَّى رُبْتُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «نِعْمَ الْمَالُ لِمَنْ أَدَّى حَقَّهُ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَفِيهَا حَقٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، مَنْ أَعْطَاهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَنَعَهُ دَخَلَ النَّارَ» . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: «فِي نَسْلِهَا وَرِسْلِهَا»
1 / 348