الزينة
الزينة
============================================================
[117] الشقة والجماعة الجماعة مأخوذة(1) من الاجتماع والمجامعة والاتفاق(2) على أمر واحد ورأي واحد، وهي(3) شكل للسنة وقرين لها. يقال: فلان من أهل السنة والجماعة، إذال كان متمسكا بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله، تاركا لما ابتدعه المبتدعون بعده ، ثابتا مع أهل الجماعة، الذين قد اجتمعوا على إمام هاد جامع لهم. وفي الحديث أن التبي صلى الله عليه وآله قال: "افترقت بنو إسرائيل على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة ناجية، وسائرها هالكة. قيل: يا رسول الله، ومن الفرقة الناجية؟ قال: أهل السنة والجماعة.
قيل: ومن أهل السنة والجماعة؟ قال: ما أنا وأصحابي عليه اليوم"(4) .
و ضد الجماعة: الفرقة، لأن الجماعة نعت لقوم مجتمعين على إمام واحد(ه) لا يتفرقون عن أمره، ولا يختلفون عليه في رأيه، متمسكين بسنة رسول الله صلى اله عليه وآله. وأهل الفرقة متفرقون في أهواء شتى، وآراء مختلفة، متبددون متلاعنون، يتبرأ بعضهم من بعض، ويلعن بعضهم بعضا . والفرقة نعت لهم. وفيا حديث علي بن أبي طالب رضوان الله عليه أن رجلا سأله فقال: أخبرنا من(2) أهل الجماعة، ومن أهل الفرقة، ومن أهل السنة، ومن أهل البدعة؟ قال عليه السلام: أما أهل الفرقة فالمخالفون لي ولمن اتبعني، وإن كثروا. وأما أهل ال الجماعة فأنا ومن اتبعني، وإن قلوا. وأما أهل البدعة فالمخالفون لأمر الله وكتابه وسنة رسوله، العاملون بآرائهم وأهوائهم، وإن كثروا. وأما أهل السنة (1) في ب وم وأخواتها: مأخوذ.
(2) والاتفاق: سقطت من ب.
(3) هكذا في م وأخواتها وه، وفي ل: وهو، وسقطت من ب. وفي خ: وهي مثل.
(4) أبو مطيع البلخي : الرد على أهل البدع والأهواء ص 58 ، باب الشيطان من كتاب الشجرة لأبي تمام ص 7، الفرق بين الفرق للبغدادي ص 10 ، التبصير في الدين للأسفراييني ص9 ، الكافي الشاف لابن حجر ص 108، الملل والنحل للشهرستاني ص 90 .
(5) في م وأخواتها زيادة: وأمر واحد.
(6) في ب: عن أهل.
مخ ۴۸۲