الزينة
الزينة
============================================================
حلف امرئ بر سرفت يمينه ولكل ما تبدي النفوس مجرب يعني صادقا في يمينه .
و يقال رجل بر، ويمين برة ، أي رجل صادق ويمين صادقة. ورجل فاجر و يمين فاجرة، أي رجل كاذب ويمين كاذبة، قد عدل بها عن طريق الحق والصدق. وقال الراعي: [الكامل] اني حلفت على يمين برة لا أكذب اليوم الخليفة قيلا(2) يعني يمينا صادقة، لم يقصد(3) بها إلا الحق.
وفي قول الله عز وجل بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) [القيامة: 5]، قال سعيد بن جبير: يقول: سوف أتوب، سوف أتوب. وقال ابن الكلبي: يكثر الذنوب ويعد ثم يؤخر التوبة. وقال غيرهما يتمنى الخطيئة. فهذا كله ميل عن الحق، وعدول عنه إلى الباطل(4) .
[111] اليهود قال الفراء في قول الله عز وجل إلا من كان هودا أو نصارى) [البقرة: 111]. قال: معنى "هود" : اليهود، فحذفت الياء لأنها زائدة، وأصلها من "تهود الرجل"(5). قال: ويكون "هود" جمع "هائد"، كما تقول "حائل" و"حول"(3).
وقال أبو عبيد: الهائد: التائب. قال: ويروى عن مجاهد وغيره من التابعين في قوله *إنا هدنا إليك) [الأعراف: 156]، قال : تبنا إليك. وقال أبو عبيدة: هدنا (1) لساعدة بن جؤية، في ديوان الهذليين 171/1، وأشعار الهذليين بشرح السكري ص 1102 .
ما تبدي النفوس : في الأصول: ما قال النفوس.
(2) ديوان الراعي النميري ص 233.
(3) في ب وم وأخواتها وه: لم أقصد بها.
(4) من جملة "قال ابن الكلبي" : زيادة من ل وم وأخواتها، لم ترد في ب.
(5) الفراء: معاني القرآن 73/1، وتفسير الطبري 566/1 .
(6) الفراء: معاني القرآن 73/1، وتفسير الطبري 565/1 .
468
مخ ۴۷۱