452

============================================================

صافحني فلان على هذا الأمر ، إذا تراضوا عليه، ووثق بعضهم ببعض. ومنه يقال: صفحت عنه ذنبه، إذا أمنته أن تعاقبه عليه. قال الله عز وجل (فاصفح عنهم) (الزخرف: 89]، أي اعف عنهم ذنبهم، ولا تعاقبهم، وأمنهم من العقوبة [104] الكفر الكفر في اللغة هو الغطاء والستر. يقال: كفرت الشيء، إذا غطيته وسترته.

و يقال لليل "كافر"، لأنه يستر كل شيء بظلمته(1). وقال لبيد يذكر الشمس: [الكامل] حتى إذا ألقت يدأ في كافر وأجن عورات الثغور ظلامها(2) في كافر، يعني: في ليل، لأنها تغيب في الليل. وقال ثعلبة بن صعير المازني(3): [الكامل] فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ألقت ذكاء يمينها في كافر(4) ذكاء: يعني: الشمس، أي حين جاء الليل، وجنحث للمغيب. وقال غيره: الكافر: البحر(5)، لأنها تغيب في البحر. وقيل للبحر "كافر"، لأنه يغطي ما فيه .

قال المتلمس: [الطويل] فألقيتها في الثني من جنب كافر كذلك أقنو كل قط مضلل(2) ا ا ا ا ا ا الا ا لا (1) ابن قتيبة : غريب الحديث 247/1.

(2) ديوان لبيد بن ربيعة العامري ص 316 .

(3) هكذا في م وأخواتها، وفي ب: وقال لبيد أيضا.

(4) نسب لشعلبة بن صعير في الحيوان للجاحظ 131/5، وديوان لبيد ص 316 . وكذلك في أصلاح المنطق ص 49، ولسان العرب 12/ 121، (كفر) . ويتهم لبيد بسرقته .

(5) إصلاح المنطق ص 127.

(6) ديوان المتلمس ص 65.

(7) ديوان لبيد بن ربيعة العامري 309.

446

مخ ۴۴۹