الزينة
الزينة
============================================================
فذكر الإل والعهد والذمة جميعا أنها الأمان. وقال الهذلي: [الطويل] كما ناشد الإل الكفيل المعاهد(1) وقال الكميت: [الخفيف] إن يمت لا يمت فقيدا، وإن يحي فلا ذو إل ولا ذو ذمام قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة): ال: العهد والميثاق واليمين، ومجاز الذمة التذمم ممن لا عهد له، والجمع: ذهم(3) . وأنشد في الإل أنه الرحم لعبد الرحمن بن حسان في زياد بن أبيه يقوله لمعاوية: [الوافر] وأشهد أن إلك من زياد كإل الفيل من ولد الأتان(4) وقالوا: الإل: اسم من أسماء الله. وفي حديث النبي صلى الله عليه أنه سأله لقيط بن عامر، وافد بني المنتفق عن الصيحة(5)، فحدثه وقال في حديثه: أنبئك في مثل ذلك في إل الله(6). قال ابن قتيبة: الإل هاهنا بمعنى الربوبية، أي أخبرك بمثل ذلك في قدرته وإلهيته(1). وفي حديث أبي بكر، أنه حين سمع كلام مسيلمة، قال: هذا كلام لم يخرج من إل(8). يعني من الله. وقال ابن عباس في جبريل وميكائيل انه جبرال وميكال، قال: ومعناهما عبد الله وعبد الرحمن، لأن "إل" هو الله عز وجل. قال أبو عبيد(9) : للال عند العرب ثلاثة مواضع؛ ربما أرادوا به الله، ومنه (1) لأسامة بن الحارث في ديوان الهذليين 203/2، وأوله : يصيح في الأسحار في كل صارة (2) ديوان الكميت ص 498 .
(3) أبو عبيدة: مجاز القرآن 253/1.
(4) البيت من قصيدة نسبها الجاحظ لعبد الرحمن بن الحكم أخي مروان في الحيوان 235/7، ونسبها ابن قتيبة ليزيد بن مفرغ في الشعر والشعراء 351/1، وكذلك في الأغاني 194/18 .
والأتان : حمار الوحش، وجمعه: أتن .
(5) في ك : الصحيحة.
(6) ابن قتيبة : غريب الحديث 530/1، النهاية في غريب الحديث 61/1 .
(7) ابن قتيبة : غريب الحديث 532/1 .
(8) أبو عبيد: غريب الحديث 127/4، ابن قتيبة : غريب الحديث 532/1، إعجاز القرأن ا ا ا الالا الر تال (1) 434
مخ ۴۳۷